حذر المهندس أحمد حسين المتحدث باسم تجمع الحركات المهنية لرفض الانقلاب "حراك" من حملة ممنهجة يقودها الانقلاب الإجرامي لتجريف مصر من العقول والكفاءات العلمية خاصة من كليات الهندسة وجامعة الأزهر لخدمة أهداف الصهاينة في إضعاف المجتمع المصري.

 

وقال في تدوينة عبر "الفيس بوك" بعنوان "أطلق جرس الإنذار واضرب ناقوس الخطر": حملة أمنية ممنهجة تعكس الحقد الدفين الذي تكنه الأجهزة الأمنية على طلاب كليات الهندسة وكليات الأزهر تحديدًا وأساتذة الجامعات الذين تنتهك حقوقهم الإنسانية على يد هذه الأجهزة الخائنة.

 

وأوضح أن التوجهات الأمنية تعكس حقيقة انتماء النظام وعقيدته التي تحولت إلى لصالح خدمة الكيان الصهيوني بوعي على مستوى القيادات وبدون وعي على مستوى الجنود.

 

وأكد ان نظام ‫‏سيسينياهو‬ يسعى لتفريغ وإغلاق هذه الكليات والجامعات عن طريق بث الخوف في أهالي الطلاب لتقليل أعداد الملتحقين بهذه الكليات.

 

تابع: كليات الهندسة: هي التي تربي أجيالاً تعمر البلاد وتبتكر حلولاً لأكثر من 85% من المشاكل الحياتية.

 

الأزهر: المؤسسة الدينية الأكبر في مصر التي يدرس بها الطلاب العلوم الشرعية والتي لا غنى عن المجتمع الإسلامي عنها ليخرج النشء الصالح الطهر.

 

أساتذة الجامعات: الخبرات القوية والأكاديمية المعاصرة التي من دونها لا تتنقل هذه الخبرات إلى الأجيال الجديدة في مواجهة أخطاء الماضي.

 

وأكد أنه بانهيار هذه المنظومات ينهار المجتمع كاملاً وهو الأمر الذي يخطط له الصهاينة والغرب ضد المجتمع الإسلامي منذ الأزل.

 

واختتم متسائلاً: هل أن للشعب أن يقوم من غفوة واستراحة أم سيترك الأوغاد يمرحون بمقدرات الوطن كما يحلو لهم.!!!