دشن عدد من شباب ثورة يناير حملة وعي لإسقاط ما اسمه "الإرهاب الحاكم"، تحت اسم "الحملة المصرية لإسقاط الإرهاب" تحت شعار "الانقلاب هو الإرهاب"، ودعوا الشباب إلى المشاركة في إسقاط الإرهاب الأسود الذي يتواصل تحت رعاية الانقلاب العسكري.
وقال الشباب في بيان تأسيسي حمل اسمه "أسقطوا الإرهاب الحاكم" وصلنا نسخة منه: "من رحم ثورة 25 يناير ورفض الثورة المضادة والانقلاب العسكري ولدت "الحملة المصرية لإسقاط الإرهاب" في وقت صعب من تاريخ الدولة المصرية بعد أن قيام تنظيم إرهابي مسلح بقيادة عبد الفتاح السيسي بانقلاب عسكري للاستيلاء على السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية والإطاحة بالحقوق والحريات والانحراف بالدولة عن المسار الشرعي الدستوري وهو ما ترتب عليه جرائم إرهابية ومجازر مروعة لازالت بلا حساب".
وأوضح الشباب أن "الحملة هي جهد من شباب مصر الواعي وتنعي كل شهداء مصر منذ 25 يناير حتى الآن وترفع شعارًا واضحًا وصريحًا هو "الانقلاب هو الإرهاب" لنضع جميعًا على موضع الداء ونقف كشعب في مواجهة الإرهاب وصناعه ببوصلة صحيحة لإسقاط كل محاولات إفلات الفاشلين والقتلة من العقاب والحساب".
وطالب الشباب في بيانهم بعودة القوات المسلحة لثكناتها وأن تتراجع عن الدور السياسي تمامًا وتفسح المجال أمام استعادة المسار الديمقراطي والإرادة الشعبية وسيادة القانون واستقلال القضاء والجامعات والإعلام والصحافة والقصاص لكل الشهداء، مؤكدين أنه حتى يحدث ذلك سنظل صوتًا للحقيقة يدعم الثورة المستمرة ضد الانقلاب العسكري وإرهابه الأسود وعمالته للصهاينة.
ودعا الشباب إلى المشاركة في الدعوات التي أطلقها الثوار لانتفاضة شعبية في 18 نوفمبر رفضًا لتوريط الجيش في السياسة واستمرار عصابة الإرهاب في قصر الاتحادية وحملات بناء جمهورية الخوف، ورفضًا لأي إجراءات تقنن عسكرة الدولة وترسخ الحلول الأمنية وتسهل التدخلات الصهيوأمريكية، ونتبنى إلغاء اتفاقية كامب ديفيد التي حرمت سيناء وأهلها من الأمن والأمان والتنمية والاستقرار، وندعو لحركة تصحيح في كل مكان تسقط الإرهاب الحاكم أصل كل داء بحسب نص البيان.
نص البيان
بيان تأسيسي
الحملة المصرية لإسقاط الإرهاب
"أسقطوا الإرهاب الحاكم
من رحم ثورة 25 يناير ورفض الثورة المضادة والانقلاب العسكري ولدت "الحملة المصرية لإسقاط الإرهاب" في وقت صعب من تاريخ الدولة المصرية بعد أن قيام تنظيم إرهابي مسلح بقيادة عبد الفتاح السيسي بانقلاب عسكري للاستيلاء علي السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية والإطاحة بالحقوق والحريات والانحراف بالدولة عن المسار الشرعي الدستوري وهو ما ترتب عليه جرائم إرهابية ومجازر مروعة لازالت بلا حساب.
إن الحملة وهي جهد من شباب مصر الواعي وهي تنعي كل شهداء مصر منذ 25 يناير حتى الآن ترفع شعارًا واضحًا وصريحًا هو "الانقلاب هو الإرهاب" لنضع جميعًا على موضع الداء ونقف كشعب في مواجهة الإرهاب وصناعه ببوصلة صحيحة لإسقاط كل محاولات إفلات الفاشلين والقتلة من العقاب والحساب.
يجب أن تعود القوات المسلحة لثكناتها وتتراجع عن الدور السياسي تمامًا وتفسح المجال أمام استعادة المسار الديمقراطي والإرادة الشعبية وسيادة القانون واستقلال القضاء والجامعات والإعلام والصحافة والقصاص لكل الشهداء وحتى يحدث ذلك سنظل صوتا للحقيقة يدعم الثورة المستمرة ضد الانقلاب العسكري وإرهابه الأسود وعمالته للصهاينة.
وفي هذا الإطار ندعو للمشاركة في الدعوات التي أطلقها الثوار لانتفاضة شعبية في 18 نوفمبر رفضا لتوريط الجيش في السياسة واستمرار عصابة الإرهاب في قصر الاتحادية وحملات بناء جمهورية الخوف، ورفضا لأي إجراءات تقنن عسكرة الدولة وترسخ الحلول الأمنية وتسهل التدخلات الصهيوامريكية، ونتبنى الغاء اتفاقية كامب ديفيد التي حرمت سيناء وأهلها من الأمن والأمان والتنمية والاستقرار، وندعو لحركة تصحيح في كل مكان تسقط الإرهاب الحاكم أصل كل داء.
"الحملة المصرية لإسقاط الإرهاب"
شعارنا: الانقلاب هو الإرهاب
القاهرة في 6/11/2014