حملت حركة شباب 6 أبريل قائد الانقلاب المسئولية كاملة عما آلت إليه أوضاع وخدمات الوزارات والمؤسسات الحكومية والخدمية من سوء إلى سوء وفشل إلى فشل.
ونعت الحركة في بيان ضحايا الفشل والإهمال في حادثتي البحيرة وسوهاج وكل الحوادث التي عصفت بحياة المصريين متقدمة بخالص التعازي لأسرهم.
وطالبت شباب 6 أبريل لها حكومة الانقلاب بمحاسبة المسئولين الحقيقيين وتقديمهم للمحاكمة مضيفة : الحكومة التي فشلت بشكل الواضح في كل المجالات وتفاقم في عهدها الفساد والإهمال والتردي الخطير في الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال البيان: لا يكاد يمر يوم على مصر إلا وتستيقظ على إهدار دماء جديدة من الدم المصرى الذي يسيل على أراضيها بلا ثمن، في بلادنا يتم قتل المستقبل ما بين حوادث طُرق وإهمال المدارس وقمع الجامعات وتردي المستشفيات، تحولت مؤسسات الدولة التي تخدم المواطنين الى مؤسسات تيسير نقلهم إلى القبور.
وأكد أن هذه الكوارث التي تحصد حياة المصرين بشكل يومي تمر بلا تحقيق أو حساب أو عقاب مشددًا على أن دماء الأبرياء تلطخ كل كاذب وفاشل وعاجز ومُبرر وكل مسئول عن الإهمال والعجز والتردي الذي يسود البلاد.
واختتمت مخاطبة الانقلابيين: كفاكم عبثًا بالدماء المصرية وكفاكم إهدارًا لمقدرات الوطن وإرحلوا فشلتم في قيادة البلاد إلى بر الأمان وتجروها يومًا بعد يوم إلى الموت والانقسام والإرهاب.