أعلن "التحالف الثوري لنساء مصر" تضامنه مع الحملة التي دشنها طلاب الأزهر اليوم تحت عنوان "أميرات الحرية"، مؤكدًا أنها لفتة طيبة تُحسب لشباب الأزهر الثائر الأبيّ.

 

وأوضح التحالف في بيان له أن فتيات وطالبات مصر الآن بتن يختطفن من أمام جامعاتهم ومدارسهن، بل من داخل بيوتهن، وذلك في صمت مريب من كافة المنظمات الحقوقية؛ خاصة منظمات المرأة التي صدّعت رؤوسنا كثيرًا قبل الانقلاب بالحديث عن المرأة وحقوقها، في حين يبدو أن كافة تلك المنظمات لم تكن تعني ما تقول، بل كانت تتغنى فقط بكلمات جوفاء لا تصدر عن قناعة حقيقية.

 

وتابع البيان: أما اليوم فقد أعلن شباب مصر كلمته في تدشينه لحملة تبحث عن حقوق زميلاتهن، بل تبحث عن هؤلاء الزميلات أنفسهن، حيث إن 5 فتيات حتى الآن مختطفات ولا علم لأحد بمكانهن، هذا بخلاف 50 فتاة وسيدة معتقلة في سجون الانقلاب؛ فقوات الانقلاب بدلاً من أن تركض خلف اللصوص والقتلة، تطارد فتيات في عمر الزهور، بل تخفيهن ظنًا منها أنها بذلك تميت الغد المشرق في قلوبنا، وظنًا أن أمهات المستقبل تقتلهن بعض من الأوقات العصيبة التي سرعان ما ستزول بإذن الله.

 

وأهاب "التحالف الثوري لنساء مصر" بكل صاحب صوت حر، وبكل فصيل أو تيار أو حركة بالتضامن مع حملة هذا الشباب الواعد، متضامنين ومؤثرين حتى إطلاق سراح كافة الفتيات المختطفات والمعتقلات، وحتى الكف التام للأذى عن كافة نساء مصر وطالباتها وفتياتها.