ترحم "التحالف الثوري لنساء مصر" على الطالبات اللاتي رحن ضحية الإهمال أمس الأحد 2 نوفمبر 2014، حيث لقيت 10 طالبات حتفهن في حادث بطريق "الكوامل" بسوهاج.


وحمل التحالف الثوري في بيان له الانقلاب وقادته مسئولية تلك الدماء التي تراق يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أنه من الواضح أن قوات الانقلاب لا تهتم سوى بالتصفية الجسدية لأهالي سيناء وتهجيرهم من موطنهم، أو تهتم بملاحقة مؤيدي الشرعية وكل صاحب رأي حر، بالاعتقال أو بالإخفاء القسري أو باستخدام القضاء المسيس.


وأوضح البيان أن هذا كله هو ما جعل إدارات الانقلاب وقادته تنقل الطلاب إلى الجامعة الجديدة بسوهاج قبل توفير طريق آمن للوصول إليها، فالطالب المصري علي هامش اهتمام قادة الانقلاب، أو بالأحرى لا تهتم سوى بقتله أو اعتقاله أو مطاردته.


وأكد التحالف أنه بات معلومًا للجميع أن الانقلاب لم يأتِ إلا ليغتال أحلام المصريين، ويقتل حلمهم في المستقبل الواعد، وهذا ما يفسر كثرة حوادث القتل والتصفية الجسدية، خاصة للطلاب داخل وخارج الجامعات.


يذكر أن 10 طالبات لقين مصرعهن، بينما أصيبت 4 أخريات، صباح أمس الأحد إثر تصادم سيارة ميكروباص، كانت تقلهن بسيارة نقل، وانقلابها على طريق الكوامل بسوهاج أثناء عودتهن من جامعة سوهاج الجديدة.