أكدت قوات فجر ليبيا أنها مازالت على موقفها الثابت وهو الترحيب بأي حوار يساهم في بناء الوطن ويحقن الدماء، مشددة على أن الحوار لا يكون على حساب التنازل عن ثوابت ثورة 17 فبراير ولا يكون مع مجرم مطلوب للعدالة الليبية أو متآمر أو خائن.

وأكدت في بيان لها اليوم الإثنين أن هناك أصنافًا لن يجلسوا معها حتى مجرد الجلوس ومكانها الحقيقي هو المحاكمات العادلة ولا حوار معها، موضحة أن هذه الأصناف هي:

أ- من أعلنها صراحة على القنوات قائلاً: (لن تستقر ليبيا حتى نكون جزءا من المشهد السياسي) أحمد قذاف الدم وكل من على شاكلته.

ب- من أعلن الانقلاب على ثورة 17 فبراير بقوة السلاح تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وكل من انضم له رسميًّا من أشخاص أو قبائل أو مدن أو أحزاب أو مؤسسات.

ج- من أعلن رسميًّا أن قوات فجر ليبيا قوات إرهابية ويجب أن نستدعي لها قوات خارجية لقتالها.

د- من يقصف المدن الآمنة ويحاول إلى حد هذه اللحظة اقتحامها والتنكيل بأهلها المدنيين.

هـ - من يقوم بحرق بيوت الأبرياء المدنيين وتهجير العائلات كتطهير عرقي ومن ينتقم من أهالي الثوار وبيوتهم تحت أي ذريعة كانت.

وأكدت أن الحوار يكون مع من نختلف معه في توجهه أو فكرته أو سبيله في بناء ليبيا أو بعض الأفكار المشوشة عنده أو من ناصر القذافي أو الكرامة بالقول وليس بالفعل العدواني ظنًا منه أنه على حق, فهذا نحاوره ونجلس معه حتى إقناعه بخطئه وإلجامه الحجة الدامغة.