أكدت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية أن الإجراءات التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء ربما تكون محاولة منه لحفظ ماء الوجه، وذلك بتوجيه اللوم لقوى خارجية في فشله الأمني الذي تسبب في مقتل عدد من الجنود الجمعة الماضي.

 

وأشارت إلى أن الجيش بدأ في تدمير المئات من المنازل على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة سعيًا منه لوقف تهريب الأسلحة والمسلحين عبر إقامة منطقة عازلة.

 

وأضافت أن هجمات سيناء التي أسفرت عن مقتل 33 جنديًّا الجمعة الماضية لم تعلن أية جهة مسئوليتها عنها، مشيرة إلى أن تنظيم أنصار بيت المقدس معروف بعلاقته مع مسلحين في غزة، ومع ذلك لا توجد أدلة عن لعب مقاتلين فلسطينيين أي دور في الهجوم.

 

ونقلت الصحيفة عن مواطنين في رفح مشاهدتهم للمئات وهم يغادرون المنطقة في حالة من الارتباك، مشيرة إلى أن الناس لا يعرفون ما الذي يمكن فعله وبعضهم أخذ حاجاته في سيارات والبعض أقام مخيمًا في الشارع.

 

وأضافت الصحيفة أن البعض يثير التساؤلات حول السبب  وراء الإجراء العقابي الذي يقوم به الجيش الآن على المنطقة الحدودية على الرغم من حديثه من قبل عن تدمير أغلب أنفاق التهريب بين غزة ومصر خلال العام الماضي.