أدانت مؤسسة الدفاع عن المظلومين الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب وقراراتها الاستثنائية المخالفة للقانون، وحذرت من الاستمرار في ذلك الطريق، الذي وصفته، بـ"المظلم".


وتضامنت المؤسسة، مع الدكتورة ليلى سويف والناشطة منى سيف في اعتصامهم المفتوح بدار القضاء العالي احتجاجًا على حبس الناشط علاء عبد الفتاح وأخته سناء سيف وباقي المتهمين في قضايا الاتحادية والشورى.


وطالبت المؤسسة بسرعة الإفراج عن المتهمين وعدم استخدام مادة الحبس الاحتياطي كعقوبة تستخدم للزج بالشباب داخل السجون دون ارتكابهم تهمًا حقيقية غير التظاهر السلمى إذا اعتبرت الدولة ذلك تهمة.


وقالت المؤسسة أنه في ظل القبض على الشباب وعقابهم والقاؤهم بالسجون نرى أقطاب النظام السابق ورجال اعماله ومن افسدوا الحياة السياسية يرتعون في حرية بل ويصرحون بكل بجاحه ووقاحة عن كرهم ووصفهم لثورة يناير بالمؤامرة.