وصف الإعلامي أحمد منصور التهجير القصري الذي يقوم به قائد الأنقلاب عبد الفتاح السيسي لأهالي سيناء بانه جريمة ضد الأنسانية لا تسقط بالتقادم حتى الصهاينة لم يجرؤوا علي القيام بها خلال احتلالهم لسيناء، مؤكداً أن هذه الجريمة سوف يحاكم عليها السيسي هو وكل من شارك فيها أو حرض عليها من إعلاميين وغيرهم.
وقال على "فيس بوك" أما البعد الحقيقي لهذه العملية فهو تقديم الحماية الكاملة للصهاينة والتنكيل بالمقاومة وبالشعب المصري وأهالي سيناء مقابل حماية الكيان الصهيوني له.
وأضاف أن الديبلوماسية الصهيونية روت فير سلمان لاندو مستشارة رئيس الكيان السابق شمعون بيريز كشفت ذلك من خلال رسالتها إلي عبد الفتاح السيسي عبر موقع صحيفة " يديعوت أحرونوت "الإسرائيلية نشرت مساء الأحد الماضي كان عنوانها يا سيسي سر وشعب إسرائيل معك" امتدحته فيها علي كل ما يقدمه لأسرائيل من دعم وحماية وما يقوم به تجاه حماس من حصار وتنكيل وهذه شهادة من عشرات الشهادات التي قدمها الصهاينة لعبد الفتاح السيسي.
واختتم كلامه قائلاً إن هذه الرسالة تؤكد أن هذا الرجل الذي يصنعون منه صنمًا هو أكبر خادم للصهيونية وإسرائيل في هذا العصر.