كشف الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل عن نقاط موثقة تثبت تورط ميليشيات السفاح في قتل واعتقال أهالي سيناء، فضلاً عن كذبهم في الادعاء بعد ذلك أنهم ماتوا يوم 10 أكتوبر 2014 في اشتباكات مع الجيش تحت دعوي أنهم إرهابيون وتكفيريون، متسائلاً من الذي يأخذ قرارًا بقتل أهلنا في سيناء هكذا؟؟
وكشف في تدوينة مطوله له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنه لوحظ في الفيديو تطابق من تم تعذيبه وضربه بالقايش ووجهه للحائط لجثة يوسف عتيق، وهذا ما يؤكده وجه وجلبابه ولون البنطلون، موضحًا أن صفحة المتحدث العسكري التي نشرت الجثة وقعت في خطأ قاتل يفضح كذبهم.. مر علينا وقتها لكنه اكتشف الآن.. الجلباب ملطخ بالدم في كثير من المناطق.. مما يكشف أنه لم يكن إطلاق رصاص أو اشتباكات بل كان في حوزتهم كما ظهر الفيديو ثم تم قتله بعد ذلك.
http://www.youtube.com/watch?v=rZFBxkW-hlg&sns=fb
وتابع: "صورة الشهيد أحمد عبد القادر أفريج.. واضح جدًّا" أنه نفس الضحية أيضًا الذي ظهر في الفيديو ونفس الإصابة في القدم اليمنى وكمية الدم الهائلة التي وصلت لمنتصف جسده وهذا أيضاً لا يوحي بتبادل إطلاق نار، وهو مطابق لشكل الضحية الذي ظهر في الفيديو المنشور".
لينك صورة الشهيد أحمد عبدالقادر أفريج من صفحة المتحدث الرسمي العسكري.
https://www.facebook.com/Egy.Army.Spox/photos/pb.217455035052153.-2207520000.1414523570./552129484918038/?type=3&permPage=1
6- وده لينك صورة من زاوية ثانية للشهيد أحمد عبد القادر أفريج من صفحة المتحدث العسكري.
https://www.facebook.com/Egy.Army.Spox/photos/pb.217455035052153.-2207520000.1414523570./552129591584694/?type=3&permPage=1
وأضاف أن موقع سيناء سيناء 24، صفحة سيناء العز التى ذكرتا بيانات الضحايا والتى ذكرت الشهيد أحمد عبدالقادر افريج هو المصاب برجله وكان يمشي في الفيديو علي أربع .. يبلغ من العمر 18 عام - وانسان طيب ولا ينتمي لاي جماعات تكفيرية او جهادية وانسان طيب وغلبان جداً وأغلب الناس تعرفه جيداً –
اما الشخص الثاني فهو يوسف عتيق الملتحي - يتيم - يعمل مؤذن بالاوقاف - له اخ أكبر منه الجيش اعتقله ولا يعلمون عنه شئ ويعتقد ان يكون تم تصفيته لان اهله بعد اعتقال الجيش له سألوا وبحثوا عنه كثيرا ولم يجدوا له اي اثر وعلى الارجح تم تصفيته
يوسف متبقي له أخ واحد فقط اصغر منه وكان يوسف هو العائل الوحيد لأخيه ووالدته بعد اعتقال اخيه واختفاءه وموت اخيه وابيه وأدق وصف ليوسف وأحمد انهم معنى حقيقي للمسكين الذي لم يجد من يحنو عليه رحمهم الله
وتابع أن صفحة سيناء العز ..تقول أن فيديو التعذيب ومن ثم القتل تم تصويره بكمين الجورة و تم اعتقالهم بـ 4 سيارات هامر اخذتهما احياء من قرية المهديه واتجهت بهما ناحية كمين الجورة وبعد ذلك تم تصفيتهم واعلن أن قتلوا في إشتباك !!!
واختتم كلامه قائلا " السفسطة الفارغة التي يتداولها البعض عن من سرب الفيديو وأنه متعمد ... أقول أن هذا الأمر مستبعد تماماً ,,, لأنها فضيحة هائلة ومن المستحيل أن يكون تم تسريبه عمداً لكن يتضح من الفيديو من كان يقوم بالتحجيز ضد ضربهم وبالتأكيد أنه كان هناك إنسان ...بني آدم واحد علي الأقل يرفض ما حدث فصور الفيديو وربما يكون جاري البحث عنه الآن وتصفيته هو الأخر !! "