أكد سيف عبد الفتاح  أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن المطلوب من الجيش هو حماية الحدود ليس إلا، لأن حماية الحدود أمن قومي يرتبط بالوجود، وأن قوات الجيش ليس مكانها الجامعات إنما مكانها المواقع  التي تأتي منها الأخطار وهي الحدود، والمسألة التي نواجهها الآن هي انهيار وطني فنحن الآن نحمل أشلاء وطن .


وأضاف في برنامج "على مسؤليتي" على "الجزيرة مباشر مصر"، وراء تهجير وتفريغ سيناء إعلام منافق يسعى لتحقيق أجندات صهيونية، ويخرج علينا إعلام الانقلابيين والمتحدثين باسم الانقلاب بعد كل عملية في سيناء بنفس التبرير وأنه لن تمر هذه الحادثة بدون ثأر فهذه كلمات اعتدنا عليها وتبريرات لن نقبلها بعد الآن فالشعب يريد أن يعرف الوضع القائم داخل سيناء، شيء خطير أن تأتينا مثل هذه الأحداث ولا نعرف من الفاعل أو بدون محاسبته.


وقال: أنا لست بشامت إنما أنا  متعب مما أقول، فهناك قهر يسود الأجواء المصرية, إن الجندي كما رأيناه على الحدود هزيل الجسم لا يقوى على حمل السلاح وغير مؤهل للمواجهة، كما أنه يحمل سلاحًا غير لائق للعمل، سلاحًا هزيلاً مثل حامله، أما الجنود المتواجدون داخل الجامعات كما نراهم فهم مؤهلون تمامًا لكل شيء  وشتان بين هذا وذاك .


وختم حديثه: حل سيناء التعمير لا التدمير، فهناك من يريد تسليم سيناء للعدو الصهيوني مجهزة بكل شيء، ووجود الجيش بالحدود هي مهمته ليس أكثر، فالجيش له حدود يتحرك فيها .