اكد الكاتب الصحفي قطب العربي، الأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة، أن مضمون رسالة الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي، تصلح كميثاق شرف ثوري يجمع كل القوى الثورية الحقيقية لإسقاط الانقلاب الدموي.


وقال لـ"إخوان أون لاين"، أن رسالة الرئيس محمد مرسي مناسبة جدًّا من حيث المضمون و التوقيت، موضحا أن التوقيت جاء مع بداية العام الهجري الجديد، بما يؤكد حرصه على تهنئة الشعب بهذه المناسبة التي تحدد هوية مصر من محبسه، في حين تجاهل الانقلاب ذكر المناسبة.


وأشار إلى أن رسالة الرئيس الشرعي، جاءت وبغير ترتيب مع حادث مقتل جنودنا في سيناء، ليندد بعمليات قتلهم وتركهم في معركة مفتوحة حماية للانقلابيين القتلة، مخاطبًا كل أطراف الحياة السياسية (الشعب- المشاركين في الحراك الثوري- أسر الشهداء- الجنود المغدور بهم- قادة الانقلاب) بما يناسبهم لتوضيح الأمور.


أما عن مضمون الرسالة، كشف الأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة، أن الرئيس مرسي أكد بكلماته على استمرار الثورة، وشرعيته المستمدة من صموده وثبات المعتقلين في وجه طغيان الانقلاب، ليثبت أنه كان وما زال قائدًا ورمزًا للثورة برفضه مغادرة سجنه قبل المعتقلين.


 واوضح  أن الرسالة حملت في مضمونها "اللاءات الثلاث" واضحة قوية (لا اعتراف بالانقلاب - لا تراجع عن الثورة - لا تفاوض على دماء الشهداء)، مشيرًا إلى أنه حين يقول الرئيس "أشدد تعليماتي" فهذه كلمات قوية لا تصدر إلا من رئيس جمهورية واثق من نفسه، ومتيقن من عزيمة الثوار ومطمئن إلى ربه.


وختم تصريحاته بأن رسالة الرئيس الشرعي للبلاد، أكدت أنه حريص على التواصل بين الحين والآخر مع شعبه ومع الثوار رغم محبسه والتضييق عليه، مؤكدًا أن هذا أمر يرسخ العلاقة بين الرئيس وشعبه ويقوي الحراك الثوري.