أكدت حركة "طلاب ضد الانقلاب" أن دماء الشهداء من الطلاب لن تضيع، معلنة عن البدء في انتفاضة حق الشهيد بعد أسبوعين من انطلاق المارد الطلابي. وأكدت الحركة في بيان لها أن دماء الشهيد عمر الشريف وغيره من الشهداء هي وقود جديد يزيد من اشتعال جذوة النضال في صدور الطلاب لتحقيق قصاص عادل لكل الشهداء, وأن الحرم الذي تسيل عليه دماء الطلاب لا يمكن أبدًا أن يخفت فيه صوتهم وانتفاضتهم, وكل قطرة دماء تنزف من طالب تعلن بمزيد من الإصرار ألا رجوع عن القصاص. وشددت على أن ذاكرة الطلاب قوية ولن تنسى أبدًا كل هذه الجرائم ولا من تورط فيها.. كما لن تنسى أبدًا تواطؤ إدارات الجامعات ووزير التعليم العالي الكذوب ضد الطلاب ومشاركتهم في تلك الجرائم ونؤكد بأن القصاص قادم ولن يستثني أحدًا من المجرمين. وأكدت الحركة أنها ليست في غفلة عما تراه من الاستهداف الفج الواضح للطالبات وأن ردودنا ستكون قاسية فالطالبات خط أحمر لن نسكت عليه وسنقاوم استهدافهن بكل ما نستطيع من وسائل. وشددت على استمرار الحراك داخل الجامعات وتصاعده معلنة عن انتفاضة جديدة تبدأ في هذا الأسبوع تحت عنوان "حق الشهيد" ودعت كل أبناء الحركة الطلابية الأحرار للمشاركة في فعاليات الحركة في كل الجامعات في انتفاضة قوية ضد قمع وإرهاب العسكر والثورة المضادة. وقال بيان الحركة: مر أسبوعان على انطلاقة المارد الطلابي مرة أخرى, انطلاقة قطعت خيط أمنيات هذا النظام العسكري بأن يثبت أركانه على جثث شهدائنا وأنات جرحانا. وتابع البيان: فمنذ انتهاء العام الدراسي الماضي وهم يعدون عدتهم لقتل الحراك الطلابي وقد أنفقوا الملايين لتحويل الجامعات لثكنات عسكرية وشنوا حملات اعتقالات واسعة ضد الطلاب ولكن ما إن بدأ أول يوم في عامنا الدراسي الجديد حتى انطلق الطلاب محطمين تلك الآمال فانطلقت فعالياتنا في كل الجامعات بكل قوة لتحطم كل أمل في السيطرة على الحراك الطلابي وتؤكد على إن إرادة الطلاب لابد أن تنتصر على قمع وإرهاب الثورة المضادة و حكومة العسكر. وأوضح البيان أنه على مدار أسبوعين استمر الحراك الطلابي وتصاعد فقابله العسكر بإرهاب وقمع غير مسبوق من اقتحام متكرر للجامعات واعتداءات عشوائية على كل الطلاب ورافق ذلك حملة إعلامية من إعلام الثورة المضادة للتحريض على الطلاب ومظاهراتهم السلمية ورغم كل ذلك استمر حراك الطلاب. وأضاف: ولكن أبى العسكر إلا أن يرتكب مجزرة جديدة لتكون شاهدة على هذا الإرهاب ضد الطلاب فجاءت مجزرة هندسة الإسكندرية التي أصيب فيها زميلنا عمر الشريف بإصابة خطيرة في الرأس بالرصاص ليلقى الله شهيدًا على إثرها مسجلا بدمائه الطاهرة اسمه كأول شهيد للحركة الطلابية في هذا العام لينضم لقافلة من 209 شهيداً من أبناء الحركة الطلابية منهم 21 لقوا الله شهداءً إثرَ إصابات داخل الحرم الجامعي.