أصدر الانقلابي هشام زعزوع، وزير السياحة في حكومة الانقلاب الفاشلة، قراراً بسفر 15 صحفيًّا من العاملين في الصحف الحكومية، والخاصة، الموالية للسفاح عبد الفتاح السيسي، لحضور مؤتمر بورصة لندن للسياحة، على حساب الدولة، مما كبد خزينتها خسائر مالية بمليون جنيه.



تضمن القرار الصادر منذ يومين سفر كل من: محمد جلال دويدار، رئيس جمعية الكتاب السياحيين ورئيس تحرير جريدة الأخبار الأسبق، وصلاح عطية، نائب رئيس الجمعية وجريدة الجمهورية الأسبق، ونجله خالد صلاح، الصحفي بجريدة الجمهورية، ومحمد سعد خطاب، الكاتب بجريدة صوت الأمة، وأحمد عبد المقصود، الصحفي بالأهرام، ومصطفى النجار، مدير تحرير الأهرام، وطاهر يونس، صحفي العالم اليوم، ومحمد البهنساوي، الصحفي بالأخبار.


وشمل القرار سفر الصحفيين عبد أبو غنيمة، الصحفي بجريدة الوطن، وهشام شوقي، الصحفي بالمصري اليوم، ومرفت رشاد، محررة اليوم السابع، ووليد عبد الرحمن، محرر وكالة أنباء الشرق الأوسط، ومنال عرفة، مجلة الإذاعة والتليفزيون، وفاطمة عياد، الصحفية بجريدة الوفد، ومرفت فهمي، مدير تحرير روزاليوسف.


وتسبب القرار في حدوث صدمة في الأوساط السياسية المناهضة للانقلاب العسكري، التي رأت في القرار إهداراً للمال العام ترتكبه الحكومة الفاشلة لرغبة وزرائها غير الشرعيين في إحداث "زفة إعلامية" وخداع الشعب الثائر.


ولجأ الوزير الانقلابي إلى تحميل تكلفة تذاكر السفر والإقامة على صندوق تنشيط السياحة، بواقع 6 آلاف جنيه مصري لتذكرة الطيران، و32 ألف جنيه للفرد خلال الرحلة التي تستمر أسبوعًا، وألحق بالقرار مادة تنص على تحمل غرفة شركات السياحة 1000 دولار كبدل سفر لكل صحفي.