نقلت إدارة معتقل فرق الأمن المركزي للانقلاب بمدينة دمنهور محافظة البحيرة، الطفل محمد عبد اللطيف، 13عامًا، إلى مستشفى دمنهور، نتيجة لتدهور حالته الصحية، بعد إضرابه عن الطعام، لليوم الثاني عشر على التوالي، اعتراضًا على سوء المعاملة من قبل إدارة السجن.
وقال أحد أقارب الطفل المعتقل، إن محمد عبد اللطيف، قد تم نقله للمستشفى نتيجة لتدهور حالته الصحية، حيث أصدرت المستشفى تقريرًا بسوء حالته الصحية، مشيرًا إلى أن محمد يفقد الوعي قرابة الأربع مرات يوميًا، إلا أن إدارة السجن لم توفر له الرعاية الصحية، وكانت تتعنت في نقله للمستشفى في كل مرة.
وقال محامي المعتقل، إنه لا يجوز قانونًا اعتقال الطفل عبد اللطيف، وهو في سن الثالثة عشرة من عمره، وأنه لا يجوز احتجازه إلا بأحد دور الرعاية، ولا يكون ذلك إلا بقرار صادر من محكمة الأحداث.
وأضاف المحامي أن مستقبل الطفل الدراسي أصبح مهددًا، فضلاً عن امتناع النيابة عن قبول الاستئناف أكثر من مرة غير قانوني.
جدير بالذكر أن الطفل محمد عبد اللطيف، اعتقل في 14 أغسطس الماضي، أثناء عودته لمنزله، ووجهت له النيابة تهما بالانتماء لجماعة محظورة، والتظاهر بدون ترخيص، وقطع الطريق الزراعي وطريق السكة الحديد.