أكدت والدة محمد سلطان المعتقل في سجون الانقلاب منذ أكثر من عام والمضرب عن الطعام منذ ٢٤٦ يومًا أن ابنها يتعرض للموت البطيء في سجون الانقلاب ويلقى معاملة سيئة منذ أول يوم اعتقاله، مشيرة إلى أن ابنها تعرض للتعذيب الشديد فترات طويلة قبل أن يدخل في إضرابه عن الطعام بسبب هذه المعاملة.
وقالت في تصريح خاص لإخوان أون لاين: إن سلطات الانقلاب تنتقم من والده الدكتور صلاح سلطان في شخص ابنه محمد؛ حيث قامت سلطات الانقلاب بوضعه في نفس الزنزانة مؤخرًا حتى يتم الضغط نفسيًّا على أبيه الذي يرى ابنه يموت أمامه ولا يستطيع أن يفعل له شيئا.
وأضافت والدة سلطان قائلة: ابني يحمل الجنسية الأمريكية فقد درس في أمريكا منذ الصف الخامس الابتدائي وحاصل على بكالوريوس تجارة شعبة اقتصاد من جامعة كولمبوس الأمريكية وحافظ لكتاب الله منذ الصغر وعاد بعد إتمام دراسته قبل الانقلاب بشهور ليشارك في نهضة بلاده.
وأكدت أن مندوبه من السفارة الأمريكية زارته في السجن وبدلاً من أن تطالب بالإفراج عنه قالت له إنه مصري ويجب عليه أن يطيع سلطات بلده، ثم انصرفت دون أن تفعل شيئا، مؤكدة أن هذه شئون داخلية تخص مصر، فرد عليها محمد سلطان قائلاً: إن هذه ازدواجية المعايير عند أمريكا الكيل بمكيالين وأنه لم ينتظر منهم أن يفعلوا شيئا أفضل من ذلك ولا يعول كثيرًا على السفارة الأمريكية.
وقالت والدة سلطان: إن ابنها اعتقل وهو مصاب في كتفه ومريض بسيولة في الدم ومع ذلك أهملت سلطات السجن علاجه وأصرت على عدم نقله إلى مستشفى للعلاج رغم تعرضه لهبوط حاد في السكر والضغط وظهور بقع زرقاء تحت جلده تنذر بالنزيف الداخلي مما دفعه للاستمرار في الإضراب عن الطعام حتى ينال حريته رغم أننا حاولنا الضغط عليه لإنهاء إضرابه حرصًا على حياته.
واختتمت والدة سلطان حديثها قائله: إن أحد الأطباء أخبر المسئولين بإدارة السجن أن حالته خطيرة ولا يمكن نقله إلى المحكمة بهذه الحالة إلا أن إدارة السجن استدعت طبيبًا آخر فأكد لها أنه يمكن نقله من السجن ومع ذلك أصر والده أن يذهب إلى المحكمة في سيارة إسعاف فحملته إدارة السجن في سيارة الإسعاف إلى المحكمة ورفضت إدخاله قاعة المحاكمة، مما دفع القاضي إلى تأجيل القضية مرة أخرى ظنًا منه أن محمد سلطان رفض الحضور رغم أنه كان يرقد في سيارة الإسعاف وقت الجلسة أمام المحكمة.
وتكمل قائله: وهنا فوضت أنا ووالدي أمره إلى الله محملين إدارة السجن مسئولية حياة ابني أمام العالم، ونلجأ إلى الله تعالى في محنتا ولا نعول كثيرًا على شرق أو غرب أو منظمات حقوق إنسان أو غيرها.