سخر الشاعر والناشط عبد الرحمن يوسف من ترويج أعلام الانقلاب وأدواته لحاجة الدولة لوشايات لتحفظ بها أمن المواطنين، مشيرًا إلى العديد من البلاغات الرسمية التي تقدم بها مواطنون محترمون ضد وقائع فساد مثبته بالوثائق والأدلة ولم تتحرك دولة الانقلاب بشأنها.

 

وقال عبر "الفيس بوك": أجهزة الدولة، والأجهزة الرقابية، والأجهزة المسئولة عن التحقيق في كل شيء، هذه الأجهزة التي تزعم أنها تعرف دبة النملة ليست محتاجة لك لكي تعمل مخبرًا عندها!

 

وتابع: لديهم آلاف البلاغات الرسمية لمسئولين كبار، بتهم محددة، بالأدلة، عن تجارة مخدرات، وأسلحة، عن صفقات مشبوهة تتعلق بثروات الوطن، تصدير للغاز، تهريب للأموال الحرام إلى الخارج، تجارة آثار، بيع لآبار الغاز التي تملكها مصر لدول أخرى بحيث يضيع على مصر مئات المليارات، بلاغات بالقتل والتعذيب والاغتصاب!

 

وأوضح أن كل هذه البلاغات، تقدم بها مواطنون محترمون، لم يقبلوا أن يكونوا مخبرين، لذلك ذهبوا لجهات التحقيق، وأثبتوا أسماءهم، ووضعوا المستندات أمام جهات التحقيق، ولكن أحدًا لم يتحرك!