قال أحمد عياد، رئيس شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، إن القطن المصري سيخرج من نطاق المنظومة الزراعية العام القادم، بعد أن كان يتربع على عرش الأقطان العالمية متهمًا حكومة الإنقلاب بالتسبب في ذلك وإهمال تسويقه.



وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم، أن شركات الغزل اهتمت بشراء الأقطان رخيصة الثمن، إضافة إلى تهريب بذرة القطن المصري للخارج مما نتج عنه انهيار محصول القطن المصري.


وأكد عياد، أن منظومة تسويق القطن عانت منذ فترة سوء التخطيط، وأن شركات الغزل المصرية اعتمدت على إنتاج تجاري دون النظر إلى أهمية تسويق القطن المصري، خصوصًا القطن طويل التيلة، لافتا الى أن عدم رعاية القطن المصري أدى إلى تراكم القطن بمخازن التجار لأكثر من مليون قنطار. 


وطالب بالاهتمام ورعاية محصول القطن لإعادته إلى مكانته الطبيعية، وحل مشكلة مصانع الغزل، وتسويق القطن من خلال الملحقيات التجارية بالسفارات المصرية، وخلق سوق يستوعب الأقطان المصرية، موضحا أن الزراعة المصرية تشهد انخفاضا ملحوظا في المساحات المنزرعة ، وأن زراعة القطن في تناقص مستمر بسبب فتح باب استيراد الأقطان والذى سيؤدى الى خروج القطن المصري من المنظومة خلال الفترة القادمة.