سخرت د. ناهد عز الدين، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، من مزاعم وجود تعددية في مصر الآن، لافتةً إلى أن التعددية هي مجرد لفظ نستخدمه للتعبير عن تعدد الخيارات والبدائل والفرص، متهمكةً على تلك الخيارات والبدائل الآن وهي إما الاعتقال إو القتل والتشريد أو الملاحقة.



وقالت د. ناهد في تدوينة لها على "فيس بوك": "من قال ليست لدينا تعددية.. التعددية هي تعدد الخيارات والبدائل والفرص.. وها هي البدائل المتعددة... والفرص المتاحة.. إذا دخلوا الانتخابات ونجحوا :


1-  سيسقطهم الشعب الذي انتخبهم....2-  إما يعتقلوا... 3-  أو يقتلوا ...".
وأضافت، "إذن، وبناء على ما سبق:


1-  إذا كنت منهم ولا زلت على قيد الحياة.. ولم تعتقل... فلا ترشح نفسك..


2-  إذا كنت ممن يؤيدهم فلا تعطهم صوتك لأنه سيضيع هباء... فلا تكن أحمق.


3- إذا كنت تحبهم لا تنتخبهم لأنك بذلك تعرض حياتهم للخطر.. وتسوقهم إلى حتفهم.


4- إذا كنت تعرف أحدهم صديق.. جار.. زميل معتقل عليك أن تحمد الله أنه لم يقتل.


5- إذا كنت تعرف أحدهم وقتل عليك أيضًا أن تحمد الله لأنه نال الشهادة ولم يتعرض للاعتقال.


6- إذا كنت تعرف أحدهم لم يعتقل ولم يقتل.. ولديه نية ومصمم على ترشيح نفسه في الانتخابات.. بعد كل ما سمعه ورآه... بلغ عنه.. حرصًا على حياته.. وحياتك.. وتحيا مصر!!!".