أكد الكاتب والشاعر عبد الرحمن يوسف ان غالبية المنتمين إلى التيارات المدنية لا يتسقون مع أفكارهم كما انهم يحملون الحقد على منافسيهم ولا يتقبلونهم ابداً ولا يتسامحون معهم. وأضاف في مقال له اليوم بموقع "عربي 21" ، "لقد أثبت غالبية المنتمين إلى ما يسمى بالتيارات المدنية أنهم غرباء عن أفكارهم التي يدعون الناس إليها، وأنهم يحملون أطنانا من الحقد على منافسيهم، وأنهم قادرون على التسامح مع الخيانة، ولكنهم لا يستطيعون أن يتعايشوا مع مخالفيهم في الرأي!". وأشار إلى الفرق الكبير بين تعامل الثورة مع فلول الحزب الوطنى و رموزه بعد 25 يناير و بين تعامل الانقلابيين مع الاخوان المسلمين و الطبقة الحاكمة بعد الانقلاب ، حيث رصد عبد الرحمن ما تم من قتل و اعتقال و تشريد و ملاحقة و فصل و تضييق على كل من انتمي الى الاخوان او ايدهم . وشدد على حتمية النصر قائلاً: "ستنتصر الثورة حين يقف جميع الثوار صفًّا واحدًا ضد حكم العسكر"، حين نعترف جميعا بأننا قد أخطأنا، وحين يتوارى أصحاب الشعر الأبيض والقلب الأسود إلى تقاعد مريح، مريح لهم، ومريح لنا، ومريح للأمة كلها، وأول هؤلاء العجائز هم عجائز التيار الإسلامي نفسه.