أكدت د. مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري ضرورة استمرار مقاومتنا للنظام الدموي من خلال المقاومة السلمية والرفض الشعبي الشامل على كل الجبهات في داخل مصر وكذلك من خلال الضغط الدبلوماسي والسياسي الخارجي، للحفاظ على هويتنا ومستقبلنا. وقالت د. مها في بيان بعنوان "نداء إلى الأحرار الصامدين" نشر عبر صفحة المجلس الثوري المصري :في كفاحنا المستمر ضد النظام الدموي في مصر، علينا أن نتذكر أن صلب أي مقاومة فعالة هو الفريق الموحد المنظم والذي يكرس جهوده لإنجاح هذا الكفاح. وتابعت :ومهما كانت نتائج المحاولات العديدة المزعومة للوصول إلى تسويات، فإن التزامنا وتمسكنا بمبادئ ومطالب ثورتنا في 25 يناير مع العمل الجاد الشاق هو السبيل لجعلنا أقوياء على الساحة. واكدت ان مواجهة نظام الإنقلاب المبني على الفساد والسرقة، يجب أن يبدأ إقتصاديا .. فمصر ليست مملوكة للنخب العسكرية أو مجموعات رجال الأعمال، ولكنها ملك لشعبها الأصيل الذي ينشد مستقبل افضل لإبنائه قائم على توفير الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية مشيرة الى ضرورة مقاطعة الجميع كافة الجهات والشركات وأصحاب المصالح التي تدعم النظام. وشددت على ان تدعيم العلاقات والصلات مع كل القوى المؤمنة والعاملة على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير 2011 ، هو خط أصيل في سياستنا. واوضحت ضرورة سعي الجميع لتوحيد الصفوف بين جميع القوى المناهضة للإنقلاب مؤكدة ان ، والباب مفتوح أمام الجميع بمن فيهم هؤلاء المصريون الشرفاء الذين لم يخرجوا في 25 يناير ولم يشاركوا في مسرحية اليوم المشئوم 30 يونيو 2013 ، لكي يكونوا جزء اصيلا وفاعلا من الموجات الثورية القادمة ضد سلطة الإنقلاب الغاشم. واكدت ان ثبات الرئيس الشرعي لمصر وأكثر من أريعن ألف من الأحرار وراء السجون، وكذلك هؤلاء الذين يخرجون يوميا غير مبالين أو خائفين من رصاص النظام وبطشه يمثل أمامنا نموذج الصمود والثبات والتحدي. واختتمت: إن المقاومة الفعالة يجب أن تستمر في طريقها، إذا أردنا أن ننعم بغد أفضل ومشرق.