وقال على "الفيس بوك": طلب خطير تقدم به قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي لوفد الكونجرس الأمريكي برئاسة هوارد ماكيون رئيس لجنة الخدمات العسكرية في الكونجرس وحضره القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة ديفيد رانز أول أمس الثلاثاء حيث كرر السيسي عليهم تقديم نفسه كرجل أمريكا والغرب للحرب على التطرف والإرهاب في المنطقة وهذه هي الأسطوانة التي يصدح بها ليل نهار حتى يقبلوه ويدعموه.
وتابع: وبعد هذه المقدمة تسول كالعادة فقال لهم "إن اتساع دائرة الإرهاب في المنطقة تستدعي من الدول الكبرى الاضطلاع بمسئولياتها لدعم دول المنطقة المعتدلة- يقصد نظامه في مصر- لتقوية اقتصادها وتعظيم قدراتها لتوفير المسكن والمأكل والحياة اللائفة لمواطنيها".
وأوضح منصور أن السيسي بعد وصلة التسول طلب منهم الأخذ بعين الاعتبار بأن أي ترتيبات في المنطقة عليها مراعاة الشواغل الأمنية لمصر ودول الخليج، مشيرًا إلى أن الطلب الأخير يؤكد مخطط التقسيم وإعادة ترتيب المنطقة الذي سبق أن نوه له مرارًا وتكرارًا.
وأكد أن خطة التقسيم جاهزة والإعداد لها يجري على قدم وساق وإذا راقبنا نوعية الوفود التي تأتي من أمريكا والغرب كل يوم وطبيعة مهامها لأدركنا أن الخرائط جاهزة والسيسي يقدم نفسه كمرتزق يتاجر بمصر وجيشها حتى يحظي بالرضا والبقاء في السلطة.