كشف الكاتب الصحفي صلاح بديوي، مؤسس حركة ناصريون ضد الانقلاب اسم وهوية الشخص الحقيقي الذي صور فيديو كتائب حلوان المزعومة التي نسبتها سلطات الانقلاب للإخوان.



وقال بديوي في تدوينة له على "فيس بوك": "الذي صور فيديو كتائب حلوان محمود الصعيدي ملازم أول بمباحث أمن الدولة، وصورها بتكليف من العلاقات العامة بالجهاز، والصورة تضم كما سبق وأن ذكرنا عناصر تنتمي لقوات العمليات الخاصة بوزارة الداخلية، والهدف التغطية على تقرير هيومان رايتس ووتش الأمريكية حول مذبحة رابعة".


وأضاف  "ومن هنا فإن التحقيقات التي تدور مع مصورة رصد ظالمة، والاتهامات الموجهة لها لا أساس لها من الصحة، وكتائب حلوان غير موجودة من الأصل، وإلا قولوا لي لقد مضى أكثر من شهر على إعلان بيان تلك الكتائب فماذا فعلت؟ هل قتلت ضابط أو جندي أو حرقت مركز شرطة أو هاجمت قوى أمنية بحلوان منذ الإعلان عنها".


وتابع "أنتم في وزارة الداخلية قتلة ومزورون ومجرمون، ونحن سنفضحكم.. ونتحداكم تعلنوا عن أسماء تلك الكتائب التي ظهرت بالفيديو وتتركوا الإعلام الحر يتعامل معها، ولن تعلنوا لأن تلك الأسماء تابعة لكم، لكن وارد أن تلفقوها لأبرياء يا مزورون، ونحن سنفضحكم دومًا بالمعلومة وبالحق".