أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن انتصار غزة الذي جاء في اللحظة التي يفترض ألا تحقق فيها انتصارًا، بمثابة دفعة جديدة للحراك الثوري للربيع العربي .

 

وقال  على فيس بوك "حققت غزة انتصارًا في اللحظة التي وصلت فيها الثورة المضادة لذروتها، فانتصرت غزة في اللحظة التي يفترض ألا تحقق فيها انتصارًا".

 

وأضاف "تسلمت غزة الراية من الربيع العربي، وحققت انتصارًا، لتعيد تسليم الراية مرة أخرى للحراك الثوري للربيع العربي".

 

وتابع في تدوينة أخرى "ربما كانت الانتفاضة الثانية في تصوري، هي بداية تحرك الشعوب العربية والإسلامية، وبداية تراكم الانتصارات في مرحلة تحرر جديدة، تختلف كثيرًا عن أي مراحل تحرر أخرى. ويمكن القول إن الأمة الإسلامية بدأت مرحلة تحرر جديدة منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، بعد فشل مراحل التحرر السابقة".