استنكر محمد عبد القدوس، عضو مجلس نقابة الصحفيين، ورئيس لجنة الحريات بالنقابة، الصمت المتعمد من المنظمات حقوق الإنسان على مجزرة فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة".



وتساءل خلال مؤتمر نظمته لجنة الحريات، تحت عنوان "مستقبل حقوق الإنسان في مصر": أين حقوق الإنسان في المجازر التي ارتكبها الانقلاب الدموي بحق المعتصمين في رابعة والنهضة؟.


وأكد رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، أن ملف الحريات في مصر يعاني محنة شديدة، مستنكرًا تجاهل نقابة الصحفيين لأبناء المهنة المعتقلين ظلمًا بتهم ملفقة من أمن الانقلاب للانتقام منهم على مناهضتهم للانقلاب العسكري، وأخرهم نقيب الصحفيين السابق ممدوح الولي الذي يشهد العدو قبل الصديق بطهارة ذمته المالية.