ندد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط باستمرار الانقلاب في سياسة القتل والتنكيل بالمعارضين مؤكدًا أن المصريين لن يسكتوا على دماء أبنائهم.
وقال عبر "الفيس بوك": في ذكرى محرقة سيارة الترحيلات الانقلاب يقتل الأطفال في أقسام شرطته.. حسن نادي 15 عامًا شهيد التعذيب بالمعادي مصري جديد يُضاف لسجلهم الأسود.
وأكد أنه لم يعد أمام هذا الجيل خيار سوى أن يستمر في كفاحه ضد الظلم حتى يختفي والتعذيب حتى يكف والانقلاب حتى يسقط، مطالبًا من لديه طريق آخر أن يعلنه دون أن يطلب من المصريين أن ينسوا دماءهم أو أن يقبلوا إهانة كرامتهم أو يسكتوا عن تبديد لقمة عيشهم..
وتابع: هذا نظام لا يعرف سوى أن يحكم شعبًا خانعًا وأجيالاً راكعة.. لا تعارض قمعه ولا ترفض خزعبلاته ولا تواجه فساده..
وأكد أن هذه الأجيال من شعب مصر لم تعد تقبل الطغاة حكّامًا ولا الفاسدين أعلامًا.. داعيًا من ينتمي لهذا الشعب أن ينضم إلى مظلوميه وينصر قضاياه ولينتفض قلبه على الأقل إذا ما سالت دماء أبنائه..