وصف د. سيف الدين عبد الفتاح مجتمع رابعة وناسها أنهم اعتصموا لله وبالله وأقاموا حياتهم واعتصامهم في صلوات وابتهالات وصيام وقيام لله.



وقال في تدوينةٍ عبر الفيس بوك: هل أتاك حديث الناس؟ ناس رابعة‬؟ و ‫مجتمع رابعة‬؟ من كل حدبٍ جاءوا، من كل فج أتوا، من كل باب دخلوا، أقاموا معتصمين بالله ولله ثم للوطن.


وتابع: هل شاهدت ما كان منهم من صلوات وابتهالات، وصيام وقيام، وتضرعات ودعوات، واصطفاف وتكاتف، وتعاون وألفة، وصيانة وعفة، وهتافات الثورة المتجددة المستمرة. تركت لنا قطاعًا من الأهل هو للحرية أهل، قطاعًا مستأمنًا اليوم على مستقبل الثورة ونجاحها. طاقاته ليست أوهامًا، وآماله ليست أحلامًا أو خيالات، وعزيمته مطلب الاستمرار، وجديته هي علامة الانتصار.