أكدت حركة شباب ضد الانقلاب أن الشهداء  ليسوا أرقامًا أرقامًا تسجلها كتب التاريخ , بل هم وقود لثورتنا يدفعها لاستكمال طريقها حتى النصر، مشددين على أن تكرار القتل والاستشهاد لا ينسينهم  عن طريق ولا يضعف من إصراهم في إسقاط الانقلاب الدموي الغاشم.

 

وأوضحت في بيان لها اليوم  أنه لا يحمي أولئك القتلة شيء أو شخص مهما علا حين تطالهم يد الثورة، و يوم الحساب قريب.

 

وأدانت الحركة قتل الطفل خالد السعيد الذي يبلغ من العمر 14 عامًا على أيدي بلطجية الانقلاب أثناء مشاركة في مسيرة لشباب منية النصر بـالدقهلية، لا تملك سوى حناجرها ,وتريد استعادة بلادها ممن سلبها , فإذا بأيدي بلطجية الداخليه الآثمة تغتال أحلام أحد فتيانها.

 

وأشار إلى أن الانقلاب لم يرتوِ بعد من دماء المصريين، وكلما ازدادوا لها سفكًا ازدادوا لها شرهًا.

 

واختتم الشباب في بيانهم قائلين: "اذكروا دومًا أسماء القتلة و من قاموا بتجنيدهم و حمايتهم , اذكروا مدير أمن الدقهلية محمد الشرقاوي، و مأمور قسم منية النصر سمير الشيخ , اذكروا اسم القاتل جلال علي مسعد , فيوم تنتصر الثورة سيلقى كل مجرم ما اقترفته يداه ، ثورتنا سلمية .... لكنها ليست ضعيفة و الله أكبر و تحيا مصر .