كشفت الصحفية هبة زكريا ما حدث داخل مسجد الفتح خلال أحداث رمسيس الثانية، مؤكدةً أنه لم يكن هناك مستشفى ميداني للجثث التي كانت داخل المسجد، وأن حصار الفتح كان بواسطة قوات الجيش، التي حاصرت عددًا كبيرًا داخل المسجد تجازو الـ 500 فرد بينهم باعة جائلون، بالإضافة إلى أن هناك إرهابًا، وتم اقتحام المسجد بهمجية كبيرة من قِبل الجيش.
وأضافت على الجزيرة مباشر مصر: أن الأمن أطلق الرصاص بشكلٍ مكثفٍ على كل من في فناء المسجد، وأن الحصار تم منذ صلاة العشاء إلى ثاني يوم، وتم اعتقال عدد كبير من داخل المسجد وحتى بعد الخروج، بالإضافة إلى الإهانة التي تعرضت لها عدد كبير من النساء المتواجدين في المسجد.
وتابعت هبة زكريا: المصريون الذي رايتهم يوم مسجد الفتح لم يكونوا هم المصريون المعرفون بشهامتهم وكرمهم، ولكن اعتقد أننا كنا مغيبون عن هؤلاء الناس وأن الانقلاب أظهر لنا القبيح من الطيب.