نظَّم ثوار منطقة المعادي بالقاهرة جنازة رمزية للشهيد إسلام جمال الليلة، والذي قتلته ميليشيات أمن الإنقلاب في الذكرى الأولى لمجزر القرن، وقامت قوات الانقلاب بالضغط على أقاربه لدفنه في نفس الليلة حتى لا يحضر جنازته أحد.
رفع المشاركون شارات رابعة العدوية وصور الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد وصور شهيد المعادي، كما طالبوا بالإفراج الفوري عن المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري.
وردد الثوار هتافات تطالب بالقصاص للشهداء، ومحاكمة كل مَن شارك في سفك دم المصريين العزل، وأخرى مناهضة للعسكر وداخلية الانقلاب منها "يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح.. داخلية زبالة مفهاش رجالة.. مش هنسيب الحق فاهمين ولا لأ".