قالت
حنان أمين أحد المعتقلات من مسجد الفتح خلال أحداث رمسيس الثانية أنه لم يكن لدينا
أي نية للاعتصام بالمسجد، ولكن كنا نُعبِّر عن غضبنا مما حدث في رابعة، وإن الانقلاب
وساسته وقادته لم يتصوروا أن بعد أقل من ٤٨ ساعة من مجزرة رابعة سنكون في رمسيس.
وأكدت خلال اتصالٍ هاتفي بقناة الجزيرة أنه كان يتم قنصنا من أعلى كوبري أكتوبر ومن طائرات الجيش، والتي كانت مخصصة للحروب استخدمها الجيش المصري ضدنا في رمسيس، بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة ظهرت من خلال وجود الضرب على أجسام الشهداء.
وتابعت ظللنا ١٧ ساعة محاصرين داخل المسجد من قبل قوات الجيش والشرطة والبلطجية، ولم يكن معنا داخل المسجد حتى مقص لنقطع الشاش الذي نضمد به الجراح وهم يدعون ظلمًا وبهتانًا أن معنا أسلحة، وكانت الداخلية تشير لنا من خارج المسجد وتهددنا بالذبح.