كشف الخبير الإستراتيجي اللواء عبد الحميد عمران أنه كانت هناك معلومات لقوات الأمن بحرق مسجد الفتح، كما حدث في رابعة لإخفاء الجثث ومحو آثارها، وهو ما أبطلها وجود الثوار داخل المسجد، مؤكدًا أنه لا يجوز للقوات المسلحة أن تتحول إلى أداة لقتل المعارضين السياسيين وأبناء الوطن. وأشار خلال حديثة لقناة الجزيرة الإخبارية أن الجيش تورط فعلاً في تلك العملية، ولابد من محاسبة قادة الجيش علة ذلك، وأن أهالي الشهداء لن يسكتوا.