قالت الناشطة الحقوقية سلمى أشرف إن التقارير الحقوقية لها وزنها دوليًّا، وهي بدايه دخول السيسي في متاهة دولية ومحاكمته هو وقادة الانقلاب، مؤكدةً أن تقرير "هيومن رايتس وتش" أحد الأسباب التي ستؤدي إلى إظهار الحقائق، خاصةً أن المنظمة لها كلمة مسموعة.
وأضافت خلال مداخلةٍ هاتفيةٍ لقناة "رابعة": إن العمل الحقوقي ليس له علاقة تمامًا بالعمل السياسي، مؤكدةً أن التقارير الدولية ظهرت بشكلٍ مكثفٍ في ذكرى الفضِّ أي بعد عام، وهذا أكبر دليل على مصداقيتها.
وأكدت أن نهاية قادة الانقلاب ستكون بمحاكمتهم دوليًّا أو محاكمتهم على أيدي الثوار في محاكم شعبية.