إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب؛ إذ يثمن التقدم الثوري الفعال ويشيد بالصمود الأسطوري للأبطال الذين يملئون ربوع مصر رغم إرهاب الانقلاب وغدره الدموي؛ يجدد رفضه بقوة وحزم أي دعوة أو مظهر لتسليح الثورة أو العنف المسلح أو تبريرهما، ويؤكد أن أي خروج عن ثوابت الحراك يتحمله قادة الانقلاب الذي وصل رصاص غدرهم العشوائي لبعض الأهالي في بيوتهم ومحالاتهم؛ ما يشعل الغضب وسط شعب حر على حافة الانفجار. إن أصوات رصاص الانقلاببين القتلة ما زالت تحاول يائسة إيقاف غضبة الشعب الثائر؛ ولكن الثورة ما زالت تواصل زحفها المدروس في كل مكان، وتوسع رقعتها وتنتقل إلى كل الطبقات والفئات، وما زالت المقاومة الشعبية الباسلة تسطر تجربتها، وما زال الثوار قابضين على السلمية كخيار إستراتيجي للحراك، وما زالت مواكب الشهداء تشهد على قمع الانقلاب ، لتعيش مصر الآن لحظات فارقة في تاريخها الحديث ويظهر نور الحرية في الأفق داخل النفق المظلم الطويل الذي عاشت فيه مصر منذ عقود طويلة تحت حكم العسكر . إننا ونحن ندعو إلى استمرار الحراك الثوري بقوة واتخاذ كل الخطوات للحفاظ على الزخم الثوري وتطوير الكفاح الثوري المبدع حتى إسقاط الانقلاب واستعادة الحقوق، نعلنها بقوة: إننا على يقين أن النصر قادم ولا ريب بإذن الله عزوجل، وإن شباب مصر الذي أبهر العالم في ثمانية عشر يومًا من السلمية سيعيد إبهاره بحراكه الثوري المبدع المتواصل، وعلى المترددين الذين تأثروا بأكاذيب الإعلام المتصهين أن يعودوا بشجاعة إلى مربع الثورة مرةً أخرى فالعودة للحق خير، وعلى مَن تبقى من العقلاء في مؤسسات الدولة أن يحسموا مواقفهم، وأن يسمعوا صوت الشعب الغاضب فلا بقاءً لباطل ولا استمرار لانقلاب. والله أكبر .. الشارع لنا القصاص مطلبنا الحرية هدفنا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الجمعة 18 شوال 1435 - 15 أغسطس 2014