أدانت نقابة الاعلام الإلكتروني الاعتداء على عدد من الصحفيين والمراسلين والمصورين، أثناء تأديتهم عملهم بتغطية أحداث الذكرى الأولى لمذبحتي رابعة والنهضة، التي وقعت اليوم الخميس 14 أغسطس.



وقالت النقابة في بيان صحفي انه من الوقائع التي تم رصدها القبض على مراسل موقع "مصراوي" محمود بكار، ومصور جريدة "البديل" أحمد عبد الجواد، بحدائق المعادي، جنوبي القاهرة، واقتادهما "بلطجية"، إلى قسم شرطة دار السلام، وقد تعرضا لأبشع انواع التعذيب والإهانة التي تركت جروحا على النفس قبل الجسد ثم افرج عنهما.


 اشارت النقابة الي وجود صحفيين آخريين محتجزين في عدد من اقسام الشرطة، وهو ما يجري التأكد منه عبر التواصل مع الجهات المعنية ومديريات الأمن في المحافظات، التي ترد منها شكاوي باحتجاز صحفيين أومراسليين أومصوريين، ومنهم الصحفي بموقع مصر العربية، محمد العزوني، بمحافظة الإسماعيلية، شرقي مصر


واقعة اخرى هي  الإعتداء العنيف من قبل فرد شرطة، على الزميلة عزة فضالي المصورة في جريدة "المصري اليوم"، ، أثناء تأديتها عملها في منطقة المعادي جنوبي القاهرة، كما خطفت الكاميرا الخاصة بها والكمبيوتر الشخصي من قبل "البلطجية"، .


طالبت النقابة بإخلاء سبيل الزملاء الصحفيين المحتجزين فوراً، كما تطالب بسرعة التحقيق في وقائع من تم الإعتداء عليهم، وتعرضهم للتعذيب والضرب والتهديد بالاعتقال، وتوجيه الإهانة لهم بالشتم وتحقير مهنتهم الصحفية، بمعرفة 
عناصر الأمن والشرطة تحت سمع وبصر السلطات.


ودعت النقابة كافة المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة والدفاع عن المهنة، الى  التحرك الفوري لوقف أي شكل من أشكال العدوان النفسي والبدني، بحق الزملاء والزام السلطات بعدم تكرار هذه لأحداث المؤسفة مرة أخرى من خلال ردع من قاموا بها .