أكد أحمد عبد المنعم أحمد، المحامي بالنقض، ورئيس اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة بأسوان، أن حركة "تمرد" هي امتداد لفشل ما كان يعرف في السابق بالمعارضة الكارتونية المصطنعة أيام الرئيس المخلوع، فبعد أن فشلت في كل الاختبارات الشعبية، ابتداء من استفتاء 19 مارس ووصولاً إلى انتخابات الرئاسة، لأنها تيقنت أن ليس لها أي ظهير شعبي عمدت إلى إفشال الرئيس المنتخب وإفساد الحياة السياسية من خلال تكوين ما عرف بجبهة الإنقاذ، ومرورًا بدعوتها إلى استدعائها للجيش، ظنًا منها أن تستخدمه لتحقيق ما عجزت هي أن تحققه على أرض الواقع من خلال الانتخابات فعمدت إلى تفخيخ العلاقة ما بين مؤسسة الرئاسة والجيش مرة بإطلاق الشائعات، ومرة بالدعوى لعمل توكيلات للفريق السيسي لتولي إدارة أمور البلاد، ولما كانت القيادة العسكرية وعبر تاريخها الوطني الذي تناسته هذه القوى بأن أهم ما يميزها هو الانحياز للشعب والحفاظ على الشرعية فأعلن الجيش أنه لا مقام له في الحياة السياسية وأنه مع الشرعية التي جاءت بها الصناديق، فلما بهتت الجبهة بحثت عن مخرج لها فتفتق ذهنها عما عرف بحركة التمرد.
وأضاف رئيس اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة بأسوان، أنه إذا ما ناقشنا قانونية هذه الفاعلية نقول وبحق إذا كان الأمر مجرد الحق في التعبير عن الرأي بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل النشر والتعبير فذلك مكفول بنص المادة 45 من الدستور، أما إذا كان ما يتم ترديده أن الغرض المعلن هو إجبار الرئاسة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة فذلك أمر ليس له ظهير قانوني أو دستوري حسبما بينت المادة 152 من الدستور، أما عن الغرض غير المعلن فهو إحداث نوع من الفوضى من خلال الادعاء بوجود ملايين من التوقيعات وجعل ذلك غطاء لإحداث أكبر قدر من العنف في المجتمع.
وقال إن المراقب المنصف يجد أن الأوضاع في طريقها لتحقيق النمو والاستقرار المنشود من حيث استقرار البورصة وزيادة الأرباح، وارتفاع الاحتياط النقدي، وزيادة معدلات السياحة، ودخول مصر عصر التصنيع بإنتاج "إينار" أو تابلات مصر، وتشغيل مصنع "سامسونج" الشهر القادم، وعودة مصر لصناعة السيارات، وبداية تفعيل قانون الصكوك كآلية للتمويل لتخفض عجز الموازنة، فضلاً عن الطفرة غير المسبوقة في إنتاج القمح هذا العام، وتحسين رغيف العيش، وانتهاء أزمة الغاز والسولار، فضلاً عن الانفتاح على العالم الخارجي، ما أدى لزيادة الاستثمارات في مصر، والعاقل يعلم أن هناك فترة بينية بين الغراس والحصاد وهذا هو ما يستشعر به المواطن خلال الأيام المقبلة، كل هذه مبشرات تدعوا إلى العمل والإنتاج وليس التمرد.