طالب عاطف أبو العيد أمين الإعلام بحزب الحرية والعدالة بمحافظة الإسكندرية، أجهزة الأمن بالمحافظة بالكشف عن أبعاد محاولة الاغتيال التي تعرض لها البرلماني السابق مصطفى محمد وكيل لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب السابق والقيادي بحزب الحرية والعدالة، منذ قليل، على يد بلطجي ألقى الأهالي القبض عليه واقتادوه إلى قسم شرطة المنتزه.
وأكد أبو العيد ضرورة سرعة الكشف عن ملابسات الحادث ومَن خلف هذا البلطجي، سواء كان وراءه جهات سياسية معينة امتدادًا لمحاولة اغتيال النائب صبحي صالح عضو مجلس الشورى منذ أشهر والاعتداء على مقرات الحزب بالإسكندرية، أم أنه حادث جنائي عارض، خاصة أن هذا الشخص قد تردد على المنطقة للسؤال عن البرلماني السابق في محاولة لتتبع تحركاته.
جدير بالذكر أن النائب السابق مصطفى محمد قد تعرض منذ قليل لمحاولة اغتيال عقب نزوله من سيارته أسفل مقر حزب الحرية والعدالة بشارع البكباشي العيسوي بمنطقة سيدي بشر؛ حيث طعنه البلطجي بسكين في ظهره، فنُقَل إلى مستشفى الميري في حالة حرجة، وهو الآن داخل غرفة العمليات.