أعرب المكتب السياسي لحزب العمل عن تقديره البالغ للقضاء المصري، ممثلاً في مجلس الدولة واللجنة القضائية لشئون الأحزاب السياسية، بتنفيذ الحكم القضائي الصادر عن محكمة القضاء الإداري بالاعتداد بالدكتور إبراهيم الجعفري رئيسًا لحزب العمل بعد تجميد دام أكثر من 13 عامًا، من بينها عامان بعد قيام ثورة 25 يناير.

 

وقال الكاتب الصحفي صلاح بديوي أمين إعلام الحزب وعضو اللجنة التنفيذية في تصريح له-: إن لجنة الأحزاب سلَّمت حزب العمل شهادة معتمدة من رئيسها للحزب بذلك الاعتداد، وأزالت كل العراقيل الموجودة لعودته لممارسة نشاطه.

 

وأكد بديوي أن الحزب سيستأنف نشاطه فورًا من مقره الرئيسي، وسيقيم احتفالاً كبيرًا بمناسبة عودته للحياة السياسية يدعو آلية كل القوى السياسية والثورية، كما أنه سيعقد خلال الأيام المقبلة مؤتمرًا صحفيًّا يشرح خلاله العقبات التي واجهت عودة الحزب، وخططه وبرنامجه للعمل السياسي.

 

من جانبه، قال أحمد شكري أمين عام الحزب: إن الحزب سيحافظ على توجهه السياسي وخطه الفكري في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية ورفض التطبيع والانحياز لثورة 25 يناير وأهدافها.

 

كما أعربت أمانة الإعلام بالحزب عن تمسكها بحكم القضاء في شأن قيام أعضاء سابقين بالحزب، بتأسيس حزب جديد بذات الاسم، على نحو يمثل استيلاءً على اسم الحزب الشرعي.