وجَّهت هيئة مكتب الجمعية التأسيسية للدستور دعوة لأربعة قادة من جبهة الإنقاذ الوطني في مصر لإجراء حوار علني شفاف حول ما لديهم من اعتراضات بشأن مشروع الدستور الجديد، وذلك يوم الجمعة القادم بمقر مجلس الشورى.

 

وأرسلت هيئة المكتب الدعوة لكل من الدكتور محمد البرادعي وعمرو موسى وحمدين صباحي والدكتور السيد البدوي، موضحة أن هذا الحوار يأتي في وقت يمر فيه الشعب المصري بمنعطف تاريخي يقرر فيه مستقبله ويرسم ملامح النظام السياسي والاجتماعي لعقود قادمة ويمثل الدستور نبراسًا للأمة يحدد لها هذه الملامح وفي وقت يتخذ فيه الشعب المصري قراره بقبول أو رفض مشروع الدستور الذي أعدته الجمعية التأسيسية.

 

وقالت إن هذا الحوار يأتي من منطلق حرص الجمعية على عرض كل الآراء ومختلف وجهات النظر بشفافية كاملة على جموع الشعب المصري ليقرر ما يراه في صالح الوطن، ولكي يبدي قادة العمل الوطني الذين لديهم اعتراضات على مشروع الدستور اعتراضاتهم في جلسة حوار علني وعرض كل وجهات النظر بصورة راقية وحضارية وبدون أي تشويش، حتى يستطيع المواطن المصري اتخاذ قراره بنفسه بعد الاستماع لكل وجهات النظر، كما يهدف إلى الإجابة عن الاستفسارات بصورة علانية وشفافة.

 

وأضافت هيئة المكتب في دعواتها أنه تأكيدًا لجدية الحوار فإن الجمعية ستقوم بتعيين منسق للحوار يتم التوافق عليه من الحضور، مع ضمان الفرص المتساوية للجميع لطرح وجهات نظرهم دون قيود، وكذلك الإجابة دون حرج على أي تساؤل خاص بمواد مشروع الدستور، مشيرة إلى أنها حرصت على توجيه الدعوة لقادة جبهة الإنقاذ بأشخاصهم حتى يتسنى للمواطن المصري سماع تحفظاتهم في هدوء.

 

وأكدت أن هذا اللقاء سيعكس للمواطن المصري حرص نخبته السياسية على الحوار الجاد وعلى المصلحة العليا للوطن وسيضرب له المثل على قبول الاختلاف.