أكد الدكتور أحمد دياب، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وعضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، أن الشعب هو الفيصل في الموافقة على الدستور من عدمه، مضيفًا أن من يدَّعي الديمقراطية عليه الاحتكام إليها، سواء أتت في صالحهم أو تعارضت معه.
وأضاف د. دياب- خلال حواره على فضائية "المحور"- أن الشعب المصري العظيم يستحق من المعارضين وممن يسمون أنفسهم النخبة العمل للصالح العام وليس الاهتمام بمصلحة شخصية، مشيرًا إلى أنه لم يتم منع أي قاضٍ من الإشراف على الاستفتاء، وكانت الدعوة لجميع قضاة مصر دون استثناء.
واستنكر د. دياب دعوات البعض لعرقلة الاستفتاء ومحاولة منعه بالقوة، مؤكدًا أن الممارسة الديمقراطية لا تعني الإيمان بها إذا أتت بي فقط؛ لأنها لا تعني أخذ حكم مسبق، مشيرًا إلى أن نتيجة الاستفتاء ستعلن أمام جميع وسائل الإعلام وبالتالي فإن محاولات التزوير التي يروِّج لها الإعلام قبل بدئه كذب.
وأشار إلى أن الجمعية التأسيسية استمعت لجميع المصريين من مختلف التيارات وأخذت جميع المقترحات على محمل الجد ولم تقص أحدًا من الجمعية، موضحًا أن من شكَّل الجمعية التأسيسية حزب الوفد ولم يكن الإسلاميون، والمنسحبون يريدون انقلاب الأمور دون وجه حق.
وقال عضو الجمعية التأسيسية: أتحدَّى من يقرأ الدستور من الألف إلى الياء ويجد مادة تدعو إلى الطائفية أو تفضيل فئة على فئة، مؤكدًا أنه على يقين أن الشعب سيصوِّت بـ"نعم" على الدستور.
وشدد على أن الشعب المصري صاحب الكلمة الأخيرة وعلى الجميع أن يستجيب لإرادة الشعب وعدم التشبث بآرائهم الشخصية.