كثف حزب الحرية والعدالة بالبحيرة من فعالياته التثقيفية بمراكز المحافظة للتعريف بالدستور الجديد.
ففي دمنهور نظَّم الإخوان المسلمون بمدينة دمنهور سلسلة بشرية مساء أمس، الخميس، بحي شبرا بمدينة دمنهور للتعريف بالدستور ومزاياه.
ورفع المؤيدون لافتاتٍ كُتب عليها: "نعم للدستور من أجل حد أدنى وحد أقصى"، "نعم للدستور من أجل الاستقرار"، "نعم للدستور من أجل محاربة الغلاء"، "نعم للدستور من أجل الأمن"، "نعم للدستور من أجل محاربة الفقر"، "نعم للدستور من أجل المساواة".
وقامت مجموعات أخرى بعقد حلقات نقاشية حول مواد الدستور للتعرف على بعض المواد الخلافية التي يبثها إعلام الفلول ونخبة المصالح، وقام مسئولو القوافل بالشرح الدقيق لعددٍ من المواد التي تهم المواطن وباب الحقوق والحريات بالدستور المصري الجديد، مؤكدين أن موعد الاستفتاء بمحافظة البحيرة 22 ديسمبر 2012م.
كما نظَّم حزب الحرية والعدالة بدمنهور مؤتمرًا جماهيريًّا بعنوان "اعرف دستورك قبل متعلم عليه" بحضور النائب م. خالد القمحاوي عضو مجلس الشورى وسط حضور كبير من أهالي حي أبو الريش بدمنهور.
وأكد القمحاوي أننا الآن بصدد الاستعداد للاسستفتاء على الدستور حتى تكتمل مؤسسات الدولة، مشددًا على أننا لا ندعوك أن تقول "نعم" أو"لا" بل ندعوك إلى أن تقرأ الدستور، مستشهدًا بكلمات المستشار حسام الغرياني أن مواد الدستور سهلة لمن يقرأها، مشيرًا إلى أنه إذا كانت مواد الدستور توافق رأيك ومتوازنة فصوت بنعم، وإن كان غير ذلك فصوت بلا.
وشدد القمحاوي على ضرورة أن يستشعر المواطن المصري المفسد ومن المصلح، مشيرًا إلى أن الإعلان الدستوري الذي أصدره الدكتور مرسي لو لم يتم إصداره في هذا التوقيت لكانوا انقلبوا على الشرعية على أساس حل مجلس الشورى والجمعية التأسيسية ورجوع المجلس العسكرى بكامل قياداته لنرجع إلى مربع صفر مرة أخرى، وأوضح أن هناك من يخطط لإطالة الفترة الانتقالية وهناك من يخطط لسيناريو الفوضى.
وأكد القمحاوي أن الشعب المصري بدأ يلتف حول الشريعة الإسلامية ويهتم بهويته ويرفض علمنة الدولة فما كان من هذه النخبة إلا أن تسفه من هذا الشعب وتعتبره جاهل وأمي.
وأكد القمحاوي أن هذا الدستور يكفل أحقية مجلس الشعب بأن يعدل مواد هذا الدستور بنص الماده 217 وهذه أول مرة توضع في الدستور المصري تنص على تعديل مواد هذا الدستور.