قال المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط وعضو الجمعية التأسيسية أن هذا الدستور هو أفضل دستور في مصر، مؤكدًا أن مشروع الدستور المقدم من الجمعية التأسيسية سينافس أفضل دساتير العالم.

 

وأضاف أن باب الحقوق والحريات بشهادة الجميع أفضل باب في دساتير العالم، مشيرًا إلى أن رئيس الجمهورية سيفقد فور إقرار الدستور أكثر من 60% من صلاحيته.

 

وقال إن جميع الجهات أرسلت لنا توصياتها والمواد التي ترغب في أن يتضمنها الرئيس، مؤكدًا أن الجهة الوحيدة التي لم ترسل لنا شيئًا وأقرت ما وافقت عليه اللجنة هي رئاسة الجمهورية.

 

وأشار أن أعضاء الجمعية التأسيسية قد بذلوا جهدًا كبيرًا في إتمام هذا الدستور، مشيرًا إلى أن أعضاء الجمعية فوجئت بانسحاب ممثلي أربعة أحزاب بدون أي أسباب.

 

وأكد أن جميع الأطراف قد وقع على مواد الدستور ووافقوا عليه، وأراد البعض أن يتراجع لكننا كنا قد تعلمنا الدرس والجميع قد وقع على مواد الدستور.

 

واستنكر الأصوات التي تقول بأن الدستور قد سلق في 6 أشهر، والآن يقولون أنهم كتبوا دستورًا في 10 أيام، مضيف إن لله في خلقه شئون.

 

وأضاف أن الجمعية قد واجهت أقوى حملة تشويه، مشيرًا أن هذه الحملة قادها من يخشون أن يقعوا تحت طائلة القانون ويخشون من فتح ملفات الفساد.