أكد د. محمد عبد الجواد نقيب الصيادلة وعضو الجمعية التأسيسية للدستور أن اختصاصات رئيس الجمهورية في الدستور الجديد تم تقليصها من 66 اختصاصًا حتى أصبحت ضئيلة جدًا, وأن خبراء من خارج مصر قالوا إنه دستور دولة ديمقراطية تقترب من النظام البرلماني, مؤكدًا أن أعضاء الجمعية التأسيسية بذلوا جهدًا ضخمًا حتى يخرج دستور مصر بهذا الشكل.
وأضاف عبد الجواد- خلال مؤتمر جماهيري بمحافظة أسيوط بمقر جمعية الشبان المسلمين مساء أمس- أن الأنبا بولا علق على اختصاصات رئيس الجمهورية في الدستور الجديد قائلاً: "لو عرض على أن أكون رئيس جمهورية بهذه الاختصاصات لرفضت".
وكشف عضو الجمعية التأسيسية أن تفسير مادة الشريعة الإسلامية جاء بناء على طلب من الكنيسة وأن 9 أعضاء من الجمعية التأسيسية ذهبوا لشيخ الأزهر لتفسير مادة مبادئ الشريعة الإسلامية, وأن الأعضاء التسعة توافقوا على تفسير المادة ووقعوا عليها وعندما جاء الدور على عمرو موسى للتوقيع تعلل بأنه مشغول ويجب أن ينصرف ولم يوقع.
وتابع: أشهد الله أن الإخوان والسلفيين لم يقصوا أحدًا من الجمعية التأسيسية, وهناك فعلاً نسبة تأثرت بالإعلام الذي اختطف العقل المصري وخرجت تطالب بإسقاط الدستور، مشيرًا إلى أن النخبة لا تمثل الشعب المصري.
وقال د. عبد الجواد إن المهمة القادمة المتعلقة بالاستفتاء على الدستور مهمة أخطر مما يمكن، مطالبًا الحضور بالعمل الجاد وترك النوم لدعوة الجميع للخروج للتصويت بنعم.
وأشار إلى أن الطرف الآخر سيخرج يوم السبت ويحشد ليسقط الدستور، مطالبًا الحضور ليعبر كل طرف عن رأيه في الصندوق دون التصادم مع أحد، قائلاً: نريد أن يأتي يوم السبت في أسرع وقت، خاصةً أن دور الشرطة أصبح مقلق.
ودعا د. عبد الناصر سيد عضو المكتب الإداري لإخوان أسيوط الحضور لعدم الركون للراحة والعمل الجاد والدءوب للاستفتاء على الدستور وشرح مواد الدستور للمواطنين تم له".
وأكد د. علي عز الدين أمين حزب الحرية والعدالة بأسيوط أن الدستور الجديد هو دستور لكل المصريين وكل من وضع قدمه على هذه الأرض أيًّا كانت ديانته وانتمائه وعقيدته.
وقال إن الخروج للاستفتاء على الدستور السبت القادم حمايةً للثورة وحفاظًا على مكتسباتها وتحقيقًا واستكمالاً لباقي أهدافها، هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة الفوضى وعدم الاستقرار.