نظَّم حزب الحرية والعدالة بالفيوم ندوة بسنورس بعنوان "دستور مصر والتحديات الحالية" بحضور محمد إبراهيم الشيخ عضو الهيئة العليا للحزب وأمين الحزب بسنورس ومحمد حمد القيادي بجماعة الإخوان المسلمين.
وحث محمد إبراهيم عضو الهيئة العليا بالحزب الشعب المصري على الاهتمام بقراءة الدستور قراءة جيدة وحثهم على الخروج وإعطاء صوتهم سواء بنعم أم لا.
وأكد أن سبب الأزمة الحالية ليس الإعلان الدستوري ولا الدستور الجديد ولكن محاولة إفشال الرئيس المنتخب بأي طريقة وحرمانه وحرمان الدولة من عمل دستور وبناء أي مؤسسات تقوم على إدارة الدولة في المرحلة القادمة.
وقال: "لقد اتفقت مصالح فلول الحزب الوطني المنحل، خاصة رجال الأعمال والفاسدين منهم مع قوى المعارضة، خاصة التي كان لها مرشحو رئاسة لم يحالفهم النجاح في الرئاسة فتجمعوا جميعًا لإفشال الرئيس وحصاره حتى يقف منفردًا أمام الدولة العميقة بكل أركانها".
كما ذكر أن الشعب ورئيسه لديهم إصرار على الانتهاء من دستورهم وانتهاء المرحلة الانتقالية وبناء المؤسسات حتى تنطلق إلى الأمام ولكي تستطيع أن تواجه علاج المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها الوطن والبدء في نهضة حقيقية.
واستعرض كيفية تشكيل اللجنة التأسيسية والمراحل التي مر بها إعداد الدستور وأهم المواد الجديدة التي وردت بالدستور والحقوق التي منحها الدستور لجميع فئات المجتمع من عمال وفلاحين وموظفين وأصحاب العمالة المؤقتة والمزارعين.
وذكر أن هذا الدستور قلص صلاحيات الرئيس ووسع من صلاحيات مجلس النواب ومجلس الشورى وحصَّن القضاء، وأطلق الحريات للمواطنين وحافظ على كرامة المواطن المصري.