قدَّم الدكتور أحمد الحلواني نقيب المعلمين وعضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، التعازي لأسر الشهداء الذين استشهدوا أول أمس من جراء الاشتباكات الدامية التي جرت في محيط قصر الاتحادية، معربًا عن أسفه لوقوع إصابات لكثير من المصريين، ومن بينهم عددٌ من المعلمين.
وقال الحلواني إن هذه الدماء التي سالت ستروي ثمرة الحرية، مؤكدًا أن ما يحدث ليس بالهين أو البسيط، ولكنه السبيل الوحيدة للحرية وكرامة المصريين.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها نقابة المعلمين الفرعية بالمعادي لتوعية المعلمين بالدستور الجديد بعنوان "اعرف دستورك" في إطار سلسلة من الندوات التي تنظمها النقابة على مستوى محافظات الجمهورية لتعريف المعلمين بالدستور الجديد.
وأوضح أن الدستور يكفل حق التظاهر السلمي المشروع وأن الإضراب والاعتصام مكفول لكل مواطن ما لم يضر، مشددًا على أن حرق المنشآت وقطع الطرق لا يرضى أحدًا ولا تقره الشرائع السماوية ولا القوانين الوضعية.
وأكد حرص أعضاء التأسيسية منذ اللحظة الأولى على تقديم دستور مستنير يعقبه بناء المؤسسات حتى يمكن أن يكون هناك استقرار وتتحقق زيادة الإنتاج بما يعود بالفائدة على المواطن المصري.
وأضاف أن الجمعية التأسيسية لوضع الدستور تعرضت لقصف إعلامي مادي ومعنوي شديد في محاولة لتعويق سير العمل داخلها، بالرغم من أنها جمعية منتخبة جاءت بتوافق وطني.
وأعرب عن تعجبه من موقف المنسحبين من الجمعية بالرغم من حالة التوافق التي سيطرت على العمل قائلاً: "الكنيسة شكرتنا لأننا وضعنا كل ما يرضيها في الدستور الجديد".
وتابع الحلواني:" طوال 65 جلسة من أعمال التأسيسية كنا نستشعر في كل لحظة مشكلات المجتمع وهمومه؛ لذلك سعينا جميعًا لتقديم دستور مصري حديث يتصدى للمشكلات التي يواجهها المجتمع".
وسرد وناقش مع الحاضرين مواد الدستور، خاصة المواد الخاصة بالتعليم وهي المواد: " 12، 58، 59، 60، 61، 214 ".