نعى الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وعضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية، شهداء الإخوان على يد بلطجية في محيط قصر الاتحادية مساء أمس.
وأكد د. العريان- في مداخلة هاتفية على فضائية "مصر 25"- أن المحرِّضين على قتل شباب مصر معروفون للجميع، وسيقدَّمون للعدالة في القريب العاجل، مشددًا على أن شباب الإخوان نزلوا للدفاع عن الشرعية وليس عن شخص الرئيس حتى وإن كان منتخبًا.
وتابع: "لن يفلت المجرمون من العقاب لأنهم تسببوا في سفك دماء الشباب العُزَّل الذي أراد حماية الممتلكات العامة والشرعية الشعبية".
وأضاف أن حزب الحرية والعدالة ليس حزبًا حاكمًا وليس في يده سلطة اتخاذ القرار، والرئيس والحكومة هم صانعو القرار، مطالبًا إياهم بأخذ تدابيرَ وقراراتٍ حاسمة لمحاسبة البلطجية ومن وراءهم.
وطالب جميع القوى السياسية بالوقوف مع أنفسهم وقفة مراجعة وأن يعودوا إلى رشدهم، مضيفًا أن الاستفتاء على الدستور استحقاق واجب، يجب أن يتم في موعده تحت إشراف قضاة مصر.
واستنكر موقف الشرطة المتخاذل، مشددًا على أن الحزب لا يهمه سوى إعلاء مصالح البلاد العليا، داعيًا الجميع إلى الحوار للخروج من الأزمة والوقوف صفًّا واحدًا.
وأشار إلى أن الجميع يتحدث باسم الشعب، ولا أحد يريد مصلحة ورأي المصريين، مضيفًا أنه بوصفه مستشارًا للرئيس يدلي برأيه، ثم في النهاية الدكتور مرسي هو صاحب القرار.
ولفت إلى أن عمرو موسى لم يرفع حاجبه في وجه المخلوع رغم كل فساده، مضيفًا: على الجميع أن يعرف مكانته وأن الرئيس المنتخب أتى عن طريق الشرعية وعلى الجميع احترامه.
كما طالب العريان بفتح باب التحقيق فورًا لكل من أهان مصر وسفك دماء أبنائها وحرق مقرات الغير، مضيفًا أن "الحرية والعدالة" لديه أشرطة مسجلة تدين المعتدين على مقرات الحزب.