أكد الدكتور مراد علي المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة هو الاحتكام إلى الشعب وصندوق الاستفتاء منتصف الشهر الجاري، مضيفًا أنه من أراد سلطةً أو جاهًا فعليه الاحتكام إلى الشرعية الشعبية.

 

وأضاف د. مراد علي في مداخلةٍ هاتفية على فضائية الحياة "2" أن الإعلان الدستوري ليست مشكلةً في حدِّ ذاته ومَن يعتبره كذلك فإنه ينتهي بعد 10 أيام من اليوم حالة الموافقة على الدستور الجديد، مستنكرًا تصريحات البعض بأن الرئيس مرسي "مستبد" قائلاً: مَن يستبد يسمح بالتظاهر أمام مقاره ويعتدون على موكبه ويصفونه بألفاظ خارجة؟!!.

 

وشدد على أن المعارضين لا يريدون حوارًا ولا يقبلون سوى فرض آرائهم، موضحًا أن حزب الحرية والعدالة لديهم مقدرة على الحشد، ولكن هذا لن يجدي ولن يخرج من الأزمة سوى الاحتكام إلى الشعب.

 

وأوضح د. علي أن الإخوان أعلنوا منذ الصباح نزولهم إلى قصر الاتحادية والتيار الشعبي هم من نزلوا بمجرد نزول المؤيدين للرئيس، مؤكدًا أن الإخوان لم ولن يستخدموا العنف، ودائمًا مَن يدعون أنفسهم بالنخبة من يستخدومون البلطجية في المعارضة.

 

وأشار إلى أن الشعب هو مَن قرر أن يكون الانتخابات أولاً ثم الدستور طبقًا لاستفتاء مارس قبل الماضي، مستنكرًا اتهام البعض بـ"سلق الدستور" في 6 أشهر ثم عمل دستور موازٍ في عدة أيام!!

 

وتساءل المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة: لماذا يتهم البعض أعضاء التأسيسية بسلق الدستور في 6 أشهر مع أنهم عملوا في التأسيسية على مدار 5 أشهر ويزيد؟