أكد المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية لوضع الدستور أن الجمعية شكلت 5 لجان نوعية لإنجاز مهمة الدستور وتقسيم الأدوار، مضيفًا أن لجنة الحوارات المجتمعية وحدها طافت جميع بلدان مصر من شرقها لغربها واستمعت لكل أطياف الشعب المصري.

 

وأضاف المستشار الغرياني خلال احتفالية تسليم الدستور الجديد لرئيس الجمهورية التي عقدت بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر أن رحلات لجنة الحوارات عقدت 80 جلسة في القاهرة ومثلها في محافظات مصر، مشيرًا إلى أن كل أعضاء اللجنة خلعوا أعباء السياسة والانتماءات الفكرية وتمسكوا بالوطنية.

 

وشدد على أن جميع أعضاء الجمعية عانوا من أجل اجتياز مرحلة صعبة في تاريخ مصر وإنجاز مهمة الدستور والوصول إلى دستور يعبر عن جميع المصريين، مؤكدًا أن التأسيسية عرضت عدة مسودات وأخذت الاقتراحات واستعانت بأساتذة القانون العام وكل الخبراء في جميع المجالات.

 

ولفت الغرياني إلى أن الكمال لله وحده وأن الدستور سينال إعجاب الغالبية من أبناء الشعب المصري، مشيرًا إلى أنه أعلى من قيمة الديمقراطية والشورى وقيم الشعب وأكد المساواة التامة بين المواطنين، وتناول الباب الثاني الحريات العامة وضمن حمايتها واستحدث أصولاً لتحقيق العدالة وتمسك بحقوق المرأة والطفل ولم ينس حقوق الشهداء ومصابي الثورة.

 

وأشار إلى أن الباب الثالث نظم السلطات العامة وكفل استقلال القضاء والمحامين والخبراء ومنع محاكمة المدنين أمام المحاكم العسكرية إلا في ظروف استثنائية، مضيفًا أن الباب الخامس تضمن الأحكام العامة.

 

وأوضح أن لجنة الحوارات والمقترحات تلقت أكثر من مليون رسالة إلكترونية و35 ألف رسالة باليد والفاكس ووسائل أخرى احتوت على العديد من المقترحات وبعضها احتوى على دستور كامل.

 

وقال للرئيس: أعضاء التأسيسية ضحوا وتحملوا حبًا لوطنهم ولا يتقاضون أجرًا ولا يريدون وتحملوا الأذى والنقد غير الموضوعي حبًا في مصر، مشددًا على أن الدستور جرى إعداده علنًا أمام الشعب وتلوناه عليه مادة مادة بصوت الدكتور حسين حامد حسان ولم يعد بمزيد من الوقت لدراسته.

 

وطالب الدكتور مرسي بسرعة الاستفتاء للشعب المتعطش إلى الاستقرار؛ لإسقاط جميع الإعلانات الدستورية، لكي تجني الثورة ثمارها وتنتهي الفترة الانتقالية ويهنأ الشهداء في جناتهم، مضيفًا أن الجمعية التأسيسية انتهت من وضع الدستور وتضعه أمام الرئيس المنتخب.