- توفير الدعم الصحي لمصابي قطاع غزة.

- مراجعة كل اتفاقيات السلام والمبادرة العربية.

- تفعيل المقاطعة الاقتصادية وقطع النفط.

 

كتبت- يارا نجاتي:

طالب أعضاء مجلس الشورى الرئاسة المصرية والدول العربية بتقديم أقصى دعم لقطاعات غزة، لغلق أي منفذ يهدد الأمن القومي المصري من بوابته الشرقية في غزة، مشددين على ضرورة التصعيد واستغلال سلاح النفط وإعادة النظر في اتفاقيات السلام، واتفاقية كامب ديفيد.

 

وشددوا خلال ثاني جلسات المجلس اليوم، برئاسة الدكتور أحمد فهمي، لمناقشة تداعيات العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة، على تفعيل المقاطعة الاقتصادية كاملة ضد الكيان، وتقديم الدعم الكامل للشعب الفلسطيني لاسترداد أرضه وحفظ دمه.

 

وأشار الدكتور عبد الغفار صالحين رئيس لجنة الصحة بالمجلس، إلى تجهيز غرفة مركزية مع وزارة الصحة وبعض الجهات المتبرعة لتوفير كل احتياجات القطاع الدوائية لحظة بلحظة ويوم بيوم، وآخرها فتح اعتماد اليوم بـ3 ملايين جنيه، مؤكدًا أنهم يحاولون توفير بعض النواقص من السوق المصري لأهالي غزة.

 

وعرض رضا فهمي رئيس لجنة الشئون العربية، التقرير الذي أعدته اللجنة وتوصياتها لمواجهة هذا العدوان، الذي أكد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، معلنًا تقديم اللجنة كل الجهود القانونية لعدد من المواطنين لرفع دعاوى ضد قيادات الكيان الصهيوني باعتبارهم مجرمي حرب.

 

وحذر المجتمع الدولي من أن استمرار العدوان سيدفع المواطنين العرب للضغط على حكوماتهم لرفض الاعتراف بالكيان، مطالبًا الدول العربية بسحب مبادرة السلام العربية الدولية لعام 2002، وسحب سفرائها الموجودين لدى الكيان.

 

وأكد رفض اللجنة للموقف الأمريكي والأوروبي المساند لموقف العدوان على غزة، ومطالبًا الأمم المتحدة بالاعتراف بالسيادة الكاملة لفلسطين على أراضيها والقدس الشريف عاصمة لها.

 

 وأضاف حول زيارته أمس لغزة مع الوفد المصري السياسي: ما إن وطأت أقدامنا حتى شاهدنا العدوان، بدأنا بعائلة سقط منها 6 أطفال دون 6 سنوات و4 من النساء، ورجل عجوز، فآلة الحرب الصهيونية عجزت عن أن تطال المقاومين، ووصلت إلى المدنيين والأطفال منهم خاصة.

 

ووصف حالات الأطفال المصابين بأنها يندى لها الجبين وتدمع لها العيون، قائلاً: الصورة لا تُنقل بالكلمات ودعا رئيس المجلس لزيارة القطاع مع وفد من المجلس، مؤكدًا أن القصف على مقربة أقل من نص كيلو أثناء زيارتهم للمجلس التشريعي الفلسطيني، وهي رسالة أن الصهاينة لا يعطون بالاً للدور المصري.

 

وشدد على أن هذا العدوان هو تهديد للأمن القومي المصري من البوابة الشرقية، وهي البوابة التي لطالما نالت من أراضي مصر، ولا نثق في قادة الاحتلال الذين عبروا جميعهم عن رغبة نقل أهالي غزة إلى سيناء، مشيرًا إلى وجود أوراق ضغط عديدة لدى المصريين والعرب لتفعيلها في هذا التوقيت ضد الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوروبية.

 

وقال السفير عمرو أبو العطا مساعد وزير الخارجية والمندوب الدائم لمصر لدى جامعة الدول العربية، مندوبًا عن وزارة الخارجية إن إعادة النظر في عملية السلام مع الجانب الصهيوني بكاملها، كان من أبرز قرارات اجتماع وزراء الخارجية العرب، وسوف يقوم الوفد المشكل منهم بزيارة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فور تشكيل اللجنة لبحث هذا الأمر، إلى جانب وفد من وزراء الموجود الآن في غزة بأكثر من 13 وزير خارجية.

 

وطالب عز الدين الكومي ممثلاً لحزب الحرية والعدالة، الدول العربية والإسلامية بأن تحذو حذو مصر في خطواتها لمساندة القطاع.

 

وأشار إلى ضرورة الخروج من طور الدعم المعنوي، والتحول إلى الدعم مادي، من سحب سفراء الدول العربية، وتنكيس علم الكيان الصهيوني أيضًا، وتنظيم المزيد من الزيارات الشعبية من كل الدول العربية.

 

وأكد شرعية امتلاك أهالي القطاع بالسلاح للدفاع عن أنفسهم، وعلى الولايات المتحدة والاتحاد أن تعلم أن زمن الكيل بمكيالين قد ولى، بعدما تعيشه مصر ودول الربيع العربي.

 

ووجه النائب سيد حزين حديثه للكيان، قائلاً إن الدم الفلسطيني دم مصري وعربي وإسلامي، وهو خط أحمر، مطالبًا بتقديم كل أشكال الدعم للدفاع عن أراضيه