وجه المهندس محمد عبد المنعم الصاوي، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب، رسالة لوم وعتاب للدكتور محمد البرادعي، قال فيها: "أرجوك لا تُكثر من تكسير مجاديف المصريين بموقفك المتشدد، والذي يصل لدرجة العناد من الجمعية التأسيسية للدستور ومطالبتك بحلها".
وتساءل عبر تدوينة له على الـ"فيس بوك": ألا توافقني أن الكثير مما حلمنا وحلمت به قد تحقق بالفعل؟! ألم ينجح الرئيس المنتخب في وضع حد لسلطات المؤسسة العسكرية في مصر، بعد أن كانت لعقود ستة هي المتحكم الوحيد في مصائرنا جميعًا؟ ألستَ سعيدًا بتحولنا إلى مواطنين أحرار بعد أن كنا مجرد ملفات في أيدي الجهات الأمنية تعبث بها كيف شاءت؟ ألم تشعر بصدق محاولات التطهير وتغيير القيادات التي حمت الفساد وتسترت عليه، على الرغم من وقاحة رجال مبارك وإصرارهم على إفساد محاولات القضاء على الفساد؟!".
وتابع الصاوي: "فيم الإصرار على الدعوة لحلها أو مقاطعتها؟ ألا ترى أنه قد آن الأوان للتحول إلى مشروع الدستور الذي يكاد يُطرح كاملاً؛ ليصبح من حق الجميع إبداء الرأي فيه؟ لقد عاد المنسحبون بفضل الله، وتشكلت لجنة استشارية من كبار المفكرين والخبراء، والأهم من ذلك كله معدل الشفافية غير المحدود الذي فرضته الجمعية على نفسها، بالإضافة إلى اتجاه أعضاء الجمعية وقيادتها إلى اعتماد المواد داخلها بالتوافق بدلاً من التصويت؛ لتفويت الفرصة على المتربصين الذين يصرُّون على ادعاء وجود نيات خفية لتمرير مواد رجعية وظلامية؛ استنادًا إلى عوار التشكيل، كما يحلو لهم أن يقولوا دائمًا!".
وتمنى الصاوي أن يسمع تصريحًا واحدًا للبرادعي يجدد الأمل في قلوب المصريين.